خبرني - قال النائب السابق شادي فريج، اليوم السبت، إن الصلح في أعرافنا شرف، لكنه لا يكون على حساب الكرامة، ولا يكون قبل إحقاق الحق ورد المظالم والاعتراف الواضح بالخطأ وتحمل نتائجه وفق الأصول والأعراف العشائرية والقانونية، جاء ذلك في منشور لفريج عبر موقع الفيسبوك.
وتاليا ما كتبه النائب السابق شادي فريج على صفحته في موقع الفيسبوك:
أين أنتم عن الصلح !!!!
إلى كل من يطالب بالإصلاح وهو ليس من أصحاب الضرر أو ممن تحملوا تبعات هذه القضية لسنوات طويلة، نقول بكل احترام:
إن الأعراف العشائرية والقيم الأصيلة تقوم على الاعتراف بالخطأ، ورد الاعتبار، وتحمل المسؤولية قبل الحديث عن الصلح. أما أن يتم الاعتداء على سمعة الآخرين، واتهامهم زورًا بأمور تمس الدين والعقيدة، وإطلاق الافتراءات بحقهم، ثم الاحتفال بذلك علنًا، وبعد مرور خمس سنوات من المحاكم والقضايا والمعاناة، يأتي من يطالب بأن تنتهي القضية بفنجان قهوة وكأن شيئًا لم يكن، فهذا أمر لا ينسجم مع العدالة ولا مع الأعراف العشائرية الأصيلة.
خلال سنوات القضية لم يسأل عنا أحد، ولم يقف معنا من يطالب اليوم بالصلح، ولم تُبذل أي خطوة حقيقية لرد الاعتبار أو الاعتراف الصريح بما جرى. واليوم يُطلب منا أن نستقبل الأمر بالترحيب والاحتفال؟!
إن الصلح في أعرافنا شرف، لكنه لا يكون على حساب الكرامة، ولا يكون قبل إحقاق الحق ورد المظالم والاعتراف الواضح بالخطأ وتحمل نتائجه وفق الأصول والأعراف العشائرية والقانونية.
ونؤكد أن موقفنا ليس موقف خصومة شخصية، وإنما موقف دفاع عن الكرامة والحق، واحترامًا للأعراف التي ورثناها عن الآباء والأجداد، والتي لا تسمح بتجاوز الحقوق أو التقليل من شأنها.
والله ولي التوفيق.
أخوكم
شادي فريج



