خبرني - أثارت تحركات مرتبطة بأسواق المراهنات والرهانات التنبؤية جدلا واسعا حول نزاهة بطولة كأس العالم 2026.
وأكد مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان نشره موقع "ذا أثليتك"، أن نتائج عملية مراقبة شملت جميع مباريات البطولة، أدت لرصد عدد من الحالات التي اعتُبرت بحاجة إلى تقييم من زاوية مخاطر النزاهة والتلاعب المحتمل.
ووفقا لمجلس الاتحاد الأوروبي، فقد خضعت المباريات الـ104 في البطولة للمراقبة، فيما وضعت 15 مباراة تحت رقابة معززة، وأُصدرت 7 إشعارات صفراء مرتبطة باحتمالات التلاعب، بجانب تقييم 12 واقعة "مثيرة للجدل".
كما شملت المراقبة، للمرة الأولى، أسواق التنبؤ التي تتيح المراهنة على أحداث وتفاصيل دقيقة داخل المباريات.
أثارت بعض الوقائع التي شهدتها مباريات كأس العالم تساؤلات على مواقع التواصل ووسائل الإعلام، من بينها قرارات تحكيمية وأحداث داخل الملعب، إلى جانب تحركات لافتة في أسواق المراهنات.
ومن بين الحالات التي جرى تداولها، البطاقة الحمراء التي حصل عليها ثيمبا زواني خلال مواجهة منتخب بلاده جنوب أفريقيا ضد المكسيك، فضلا عن الجدل المحيط بسوق التوقعات الخاص بمباراة إسبانيا وكاب فيردي، وكذلك مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لهدف فيران توريس خلال مواجهة إسبانيا والسعودية.
لكن هذه الوقائع لا تعني، حتى الآن، ثبوت وجود تلاعب في أي مباراة، إذ لم يعلن مجلس الاتحاد الأوروبي عن إثبات تورط لاعبين أو منتخبات في التلاعب بنتائج المباريات.
وفي المقابل، أعلنت الاتحاد الدولي لكرة القدم أن فريق النزاهة التابع له لم يرصد أي نشاط مراهنات مشبوه أو مؤشرات على التلاعب بنتائج المباريات خلال البطولة.
وأكد الاتحاد الدولي أنه راقب أسواق المراهنات والنشاط داخل الملعب بشكل مباشر خلال جميع المباريات الـ104، ولم يجد أي دلائل على التلاعب.



