خبرني - كشفت شركة "إنتل" الأمريكية إحدى الشركات الرائدة عالميا في تصنيع مكونات الحاسوب عن موجة جديدة من تسريح موظفيها، تستهدف وحدة مراكز البيانات التابعة لها.
وجاء ذلك بحسب ما نقلته قناة "سي أن بي سي" عن متحدث رسمي باسم الشركة الأمريكية.
وكانت "إنتل" قد أقدمت بالفعل على تسريح نحو 5 آلاف موظف في الولايات المتحدة، وبشكل خاص في ولايتي كاليفورنيا وأوريغون، وذلك في إطار خطة واسعة النطاق تهدف إلى تحسين كفاءة العمليات التشغيلية.
وذكر المصدر بأن الموجة الجديدة من التسريحات ستطال وحدة مراكز البيانات، وقال المتحدث باسم الشركة: "انسجاما مع استراتيجيتنا التي تهدف إلى جعل الشركة أكثر تركيزا وكفاءة، فإن وحدة مراكز البيانات ستعيد هيكلتها التنظيمية بما يتوافق مع متطلبات الأعمال الأساسية".
وأضاف المتحدث: "سنتعامل مع جميع الموظفين المتأثرين بالتسريحات بكل احترام، وسنوفر لهم الموارد اللازمة لدعمهم خلال هذه الفترة الانتقالية".
وكانت الشركة قد أعلنت سابقا عن سعيها لتحسين عملياتها واستعادة قدرتها التنافسية في مجالي الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق المتطورة.
ومن المقرر أن تنشر "إنتل" نتائج أعمالها للربع الثاني من عام 2026 بعد إغلاق الأسواق الأمريكية يوم 23 يوليو الجاري.
ومنذ بداية العام، شهدت القيمة السوقية لشركة "إنتل" ارتفاعا ملحوظا، حيث تضاعفت 2.6 مرة مقارنة بمستوياتها السابقة.



