خبرني - وجّه العميد المتقاعد رائد عيسى أبو عواد رسالة وداع إلى مدير الأمن العام ومساعديه ومديري الأقاليم والإدارات وضباط وضباط صف الأمن العام، وذلك عقب إحالته إلى التقاعد بعد 39 عاماً من الخدمة في جهاز الأمن العام.
وأعرب أبو عواد في رسالته عن شكره وتقديره لمنتسبي الجهاز على ما لقيه منهم من تعاون ودعم طوال سنوات خدمته، مؤكداً اعتزازه بالعمل في جهاز الأمن العام، الذي وصفه بأنه "أيقونة الهيبة الأمنية الأردنية، ورمز الطمأنينة والأمن والاستقرار".
وأكد أنه حرص طوال مسيرته المهنية على أداء واجباته بأمانة وإخلاص، بعيداً عن الهوى، بما يحقق مصلحة الوطن وجهاز الأمن العام، طالباً العذر والسماح عن أي تقصير غير مقصود.
وشدد على أن التقاعد لن يغيّر من انتمائه للوطن، مؤكداً أن جميع منتسبي الجهاز سيبقون جنوداً للأردن، أوفياء للعرش الهاشمي، ومتمسكين بالقيم والمبادئ التي تعلموها في "المدرسة الهاشمية ومدرسة الجندية".
واختتم رسالته بالدعاء للأردن بدوام الأمن والاستقرار، ولجلالة الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله بالتوفيق والسداد.
\بسم الله الرحمن الرحيم سيدي عطوفة مدير الامن العام الأكرم اصحاب العطوفة، مساعدو مدير الأمن العام، ومديرو الأقاليم ، وادارات الأمن العام الأكارم، وضباط وضباط صف الأمن العام في مختلف المواقع السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته، التحية لكم جميعًا، قاماتِ الوطن وأبناءَ جهازٍ سما في أهدافه، وعظمت تضحياته، وتألق بكفاءة رجاله الأوفياء. يا من عهدت فيهم الوفاء والإخلاص للوطن، والبذل والعطاء، والجهود الدؤوبة، وانتم من جسّدتم أنقى وأصدق وأشرف معاني الواجب، تحملون مسؤولياتكم منذورين لخدمة الوطن والعرش الهاشمي المفدى بالأمانة والإخلاص والولاء والرجولة. وكم كانت سعادتي وأنا أعمل معكم بروح المحبة والمودة والتعاون، مؤديًا كل واجب أَسند إليّ خلال خدمتي في جهاز الأمن العام طيلة 39 عاما الذى يمثل أيقونة الهيبة الأمنية الأردنية، ورمز الطمأنينة والأمن والاستقرار، والنشامى فيه من أمثالكم هم أهل للولاء والانتماء والعمل والعطاء، وحمل أمانة المسؤولية بالكفاءة والاقتدار. وقد تتلمذنا على أيديكم وتعلمنا منكم الكثير. وإنني، وأنا أغادركم اليوم، أصحاب العطوفة الكرام، بعد إحالتي إلى التقاعد من هذا الجهاز الوطني الأصيل، أتشرف بأن أبعث إليكم خالص الشكر والتقدير، المقرون بصادق مشاعر المحبة والأخوة التي لمستها منكم وفيكم، والتي اختزنها العقل والقلب تجاه كل واحد منكم، و التي ستبقى ذكرياتها الجميلة حية في الوجدان. أشكر لكم جهودكم الكبيرة، وتعاونكم الصادق، وكل ما لقيته منكم من دعم ومساندة، ويشهد اللّٰه أنني سأبقى حافظًا لهذا الجميل، مقدرًا لكل واحد منكم كل موقف كريم جمعني بكم. لقد آمنت طوال سنوات خدمتي بأن أؤدي مهامي ومسؤولياتي بعيدًا عن الهوى، ساعيًا إلى ما يرضي الله، ويحقق مصلحة الوطن وجهاز الأمن العام، وباذلا كل ما أستطيع لحمل شرف الواجب بالأمانة والوفاء والإخلاص. ومستميحاً العذر منكم و المسامحة من أي تقصير قد يكون بدأ منى و من غير قصد لأننى حاولت أن أقوم بالواجب الموكول إليا بالأمانة و الإخلاص. اصحاب العطوفة و الاخوة الأعزاء الكرام، إنني على يقين بأننا سنظل جميعًا جنودًا لهذا الوطن، منذورين لعزته وكرامته وأمنه واستقراره. وسأبقى وفياً للعهد الذي جمعنا على المحبة والأخوة والإخلاص لله والوطن والعرش الهاشمي المفدى، وللمبادئ والقيم التي تعلمناها في المدرسة الهاشمية ومدرسة الجندية ، والتي ستظل حية في نفوسنا ما حيينا. أستودعكم الله، وأسأل لكم دوام التوفيق والنجاح، ضارعاً له تعالى أن يحفظ الأردن عزيزًا كريمًا منيعًا، تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة، ، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار. في ظل صاحب الجلاله الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الخير خطاهم ولكم دوام الصحة والعافية والتوفيق و النجاح. والسلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته. العميد المتقاعد رائد عيسى أبو عواد



