*
الثلاثاء: 21 تموز 2026
  • 20 تموز 2026
  • 18:50
إعلام عبري يكشف معلومات جديدة حول المرشد الإيراني

خبرني - في تقرير لها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي، قوله إن "المرشد الإيراني مجتبى خامنئي متواجد في إيران، وهو مصاب".

وحسب "يديعوت أحرونوت"، فبالرغم من تقرير صحفي نقل عن "مصدر أمني إسرائيلي" ويزعم أن خامنئي الابن ليس موجودا في إيران على الإطلاق، إلا أنه لا يوجد في إسرائيل أي جهة رسمية تؤكد ذلك.

وذكرت "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصادر أمنية مطلعة على الموضوع أنه بناء على المعلومات المتوفرة لدى إسرائيل، فإن خامنئي حي وموجود في إيران. وقال أحد هذه المصادر للصحيفة: إن "صاحب الشأن مصاب، وهو على قيد الحياة، وفي إيران لا يزالون ينتظرون موقفه وتوجيهاته".

ولم يظهر خامنئي علنا منذ محاولة اغتياله في الضربة الافتتاحية لعملية "زئير الأسد" الإسرائيلية الأمريكية، والتي قُتل فيها والده المرشد الأعلى علي خامنئي، وتُنقل تصريحاته للجمهور كتابة فقط. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" قبل نحو أسبوعين أن "هذا السلوك يثير تساؤلات داخل إيران حول من يدير الدولة حقا".

ووفقا لقول مصدر أمني إسرائيلي لـ"يديعوت أحرونوت"، فإن سلوك خامنئي لا يدل بالضرورة على غياب السيطرة، بل يدل تحديدا على المخاطر الأمنية من محاولة اغتيال إسرائيلية: "الرجل ليس بمئة بالمئة (ليس في وضع طبيعي تماما). إنه يعمل بطريقة تجعل من الصعب جدا الوصول إليه، من بين أمور أخرى لكي لا يكشف عن مكان تواجده".

وأفاد مسؤول إسرائيلي كبير آخر للصحيفة بأن "مجتبى في إيران. إنه مصاب.. إنهم يتعمدون بناء الغموض حوله، لكن الحقيقة هي أن من يكتب له كل شيء هو وحيدي ( قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي). هو ليس شخصية مهمة حقا"، حسب وصفه وتعبيره.

وحسب "يديعوت أحرونوت"، في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتقدون أيضا أن أحد أسباب هذا السلوك غير المعتاد لخامنئي هو رغبة النظام في إخفاء موقع خامنئي لأسباب أمنية. 

ويقدر بيني سابتي، وهو باحث في الشأن الإيراني في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، أن خامنئي لا يزال يتخذ القرارات، لكن قوته محدودة.

وفي هذه الأثناء، تتوخى إسرائيل الحذر من استخلاص استنتاجات قاطعة. وهناك من يقدرون أن التقرير الذي يفيد بأن خامنئي ليس موجودا في إيران قد يكون جزءا من "بالون اختبار" أو من حرب الوعي (الحرب النفسية) الدائرة بين الطرفين. ولكن، على الأقل وفقاً للمعلومات المتوفرة في المؤسسة الأمنية، فإن التقدير هو أن خامنئي حي، وموجود داخل إيران، ومستمر في أن يكون مشاركا في صنع القرارات تحت قيود أمنية مشددة، وفي "واقع تستمر فيه قوة الحرس الثوري في التزايد على حساب سلطته الشخصية"، وفق "يديعوت أحرونوت".

جدير بالذكر أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث زعم في مارس الماضي، أن مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوّه" على الأرجح.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أدلى في مايو الماضي، بتفاصيل نادرة حول يوم إصابة مجتبى خامنئي ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده، مشيرا إلى أن المرشد الجديد وصل إلى المستشفى حوالى الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فبراير، و"دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين".

ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله: "باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدع بترا أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير".

وأردف: "من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين"، لافتا إلى أن خامنئي الابن الذي كان صائما خلال شهر رمضان، "رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة". 

وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى حوالى الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نُقل.

وفي 7 مايو، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأنه التقى المرشد الأعلى، وأن اجتماعهما استمر ساعتين ونصفا. وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى مجتبى خامنئي الذي قدم "توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو".

مواضيع قد تعجبك