بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العظيم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وبمزيدٍ من الرضا والتسليم، ينعى آل ظاظا وأنسباؤهم آل الكردي وآل ذنيبات فقيدهم الغالي
الحاج وليد عباس مصطفى ظاظا
الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى عن عمر ناهز (67) عامًا، بعد حياةٍ حافلةٍ بالإيمان والعطاء وحسن السيرة، إثر صراعٍ مع المرض.
والفقيد هو والد كلٍ من:
* محمد عباس ظاظا
* ياسمين زوجة رامي ذنيبات
* نادين
* لين
ويتقدم آل ظاظا وأنسباؤهم آل الكردي وآل ذنيبات بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له ويعفو عنه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
تُقام الصلاة على جثمان المرحوم بعد صلاة ظهر اليوم الاثنين الموافق 20/7/2026، في مسجد الرحمة بمقبرة أم الحيران، ثم يوارى الثرى في مقبرة عائلة المرحوم (محمد علي الكردي) في أم الحيران.
وتقبل التعازي للرجال والنساء في ديوان أبناء الكرك – دابوق، بعد صلاة العصر و لغاية الساعة التاسعة ليلا ، لمدة ثلاثة أيام، اعتبارًا من اليوم الاثنين الموافق 20/7/2026.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى، وأحسن عزاءكم وعزاء ذويه، وألهمكم جميعًا الصبر والسلوان.



