*
الاثنين: 20 تموز 2026
  • 20 تموز 2026
  • 02:23
تعليق تحميل النفط بخط بحر قزوين بعد هجوم على ناقلتين

خبرني  - علّق اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، اليوم الأحد، عمليات تحميل النفط في محطته البحرية قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، بعد تعرض ناقلتي نفط لهجوم بطائرات مسيرة أثناء عمليات التحميل، دون تسجيل إصابات أو حدوث تسرب نفطي.

وقال الاتحاد إن الناقلتين "آسيا" التي ترفع علم ليبيريا و"نيسوس إيوس" التي ترفع علم جزر مارشال تعرضتا للهجوم قرب المحطة، ما أدى إلى اندلاع حريق على متن الناقلة "آسيا" قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من إخماده، مؤكدا أن السفينتين بقيتا عائمتين وأن الحادث لم يسفر عن إصابات بين العاملين أو المتعاقدين.

 

تداعيات الهجوم

وأكدت وزارة الطاقة في كازاخستان أن منشأتي الإرساء البحريتين المستخدمتين لتحميل ناقلات النفط العملاقة لم تتعرضا لأضرار، مشيرة إلى أن عمليات تحميل الخام ستظل معلقة إلى حين استكمال تقييم آثار الهجوم.

ولم يحدد اتحاد خط الأنابيب الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكنه وصفه بأنه خامس "عمل عدائي مباشر" يستهدف منشآته، معتبرا أن الهجوم استهدف منشأة مدنية تتمتع بالحماية بموجب القانون الدولي.

وأضاف الاتحاد أن الكونسورتيوم (التحالف) يضم شركات كبرى في قطاع الطاقة من روسيا والولايات المتحدة وقازاخستان وعدد من دول أوروبا الغربية، معتبرا أن استهداف منشآته والسفن المدنية في المحطة يمثل أيضا استهدافا لمصالح الدول الأعضاء فيه.

وأشار إلى أن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين لم يخضع لأي عقوبات دولية، وهو ما يعكس، بحسب بيانه، أهميته لأمن الطاقة العالمي ولمصالح مساهميه الدوليين.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الكازاخستانية الهجوم، معلنة أنها تجري تقييما شاملا للأضرار، ومؤكدة احتفاظها بحقها في المطالبة بتعويض كامل عن أي خسائر قد تكون لحقت بها وفقا للقانون الدولي.

في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن قواتها استهدفت ناقلتين في البحر الأسود، وقالت إنهما تستخدمان لنقل النفط الروسي والمنتجات النفطية والوقود.

ويعد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أحد أهم مسارات تصدير النفط في المنطقة، إذ يمتد لمسافة 1510 كيلومترا، ويربط حقول تنغيز وكاشاغان وكاراتشاغاناك في كازاخستان بميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود، الذي تُشحن منه الإمدادات إلى الأسواق العالمية. ويمر عبر الخط نحو 80% من صادرات النفط الكازاخستانية، فيما نقل خلال عام 2025 نحو 70.5 مليون طن متري من النفط، يعود أكثر من 75% منها إلى منتجين أجانب.

مواضيع قد تعجبك