*
الاثنين: 20 تموز 2026
  • 19 تموز 2026
  • 22:15
المغرب زوج ينهي حياة زوجته ويصيب شخصين بعد خلاف عائلي

خبرني - شهدت مدينة البروج التابعة لإقليم سطات في المغرب جريمة أسفرت عن مقتل زوجة وإصابة صهرها وأحد الجيران بعدما تعرضوا للطعن بسلاح أبيض، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من توقيف المشتبه به، فيما تواصل النيابة العامة التحقيق لكشف دوافع الواقعة.

بحسب مصادر إعلام محلية المحلي، فإن المشتبه به، الذي يعمل خياطًا، دخل في خلاف عائلي حاد، قبل أن يوجه عدة طعنات إلى زوجته في منطقة البطن، ثم اعتدى على صهره وأحد جيرانه باستخدام السلاح الأبيض.

وفارقت الزوجة الحياة متأثرة بإصابتها البليغة، بينما نُقل المصابان في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة سطات لتلقي العلاج.

توقيف المتهم
وأعلنت السلطات حالة استنفار أمني وطبي في إقليم سطات، بعدما فر المشتبه به إلى جهة مجهولة عقب ارتكاب الجريمة.

وأطلقت الأجهزة الأمنية عمليات تمشيط واسعة انتهت بتوقيفه، قبل إحالته إلى مركز الدرك الملكي، حيث باشرت النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الجريمة وكشف دوافعها، التي لا تزال غير معلنة.

تجدد النقاش حول العنف الأسري
أعادت هذه الجريمة النقاش في المغرب حول العنف الأسري، وسط مطالبات بتشديد العقوبات وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية ضحايا العنف داخل الأسرة.

ويرى مختصون في علم النفس أن السلوكيات الاندفاعية والعنيفة ترتبط غالبًا بضعف القدرة على التحكم في الغضب وغياب الحوار داخل الأسرة، وهو ما قد يؤدي إلى تصاعد الخلافات وتحولها إلى جرائم خطيرة.

وأضافوا أن الضغوط المادية والتحديات اليومية قد تسهم في زيادة التوتر داخل بعض الأسر، لكنها لا يمكن أن تشكل مبررًا لاستخدام السلاح الأبيض أو ارتكاب جرائم القتل والاعتداء.

عقوبات مشددة في القانون المغربي
ينص القانون الجنائي المغربي، وتحديدًا الفصلان 392 و393، على عقوبات صارمة في جرائم القتل العمد، قد تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام إذا اقترنت الجريمة بسبق الإصرار والترصد.

كما جددت الواقعة مطالب منظمات نسوية وحقوقية بضرورة تعزيز آليات الحماية الاستباقية للنساء المعرضات للعنف، مع الدعوة إلى تسريع الفصل في القضايا ذات الصلة، بما يضمن تطبيق العقوبات الرادعة وعدم الإفلات من المساءلة.

مواضيع قد تعجبك