*
الاحد: 19 تموز 2026
  • 18 تموز 2026
  • 22:08
ليس مرضا للأطفال فقط 4 خرافات شائعة عن مرض السيلياك

خبرني - رغم تزايد الوعي بمرض السيلياك خلال السنوات الأخيرة، لا تزال العديد من المفاهيم المغلوطة تحيط به، ما قد يؤخر تشخيصه أو يدفع البعض إلى التعامل معه بطريقة غير صحيحة.

وبحسب تقرير نشرته Harvard Health، فإن فهم طبيعة المرض بدقة يساعد على اكتشافه مبكرًا وتجنب مضاعفاته، خاصة أن أعراضه لا تقتصر على الجهاز الهضمي كما يعتقد كثيرون.

ومن أبرز الخرافات الشائعة حول السيلياك الاعتقاد بأنه مرض يُشخَّص في مرحلة الطفولة فقط. إلا أن الدراسات تشير إلى أن المرض قد يظهر في أي عمر بعد التعرض للجلوتين، بل إن نسبة كبيرة من الحالات تُكتشف في منتصف العمر أو بعد سن الستين، غالبًا بعد ظهور مشكلات مثل فقر الدم أو هشاشة العظام. 

ومن المفاهيم الخاطئة أيضًا أن السيلياك يؤثر على الأمعاء فقط. ففي الواقع، قد تظهر أعراضه خارج الجهاز الهضمي، مثل الإرهاق المزمن، وضبابية التفكير، وآلام العضلات والمفاصل، واضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء.

كما يحذر الخبراء من الاعتقاد بأن أي انزعاج بعد تناول الجلوتين يعني الإصابة بالسيلياك. فهناك حالات أخرى، مثل حساسية الجلوتين غير المرتبطة بالسيلياك أو حساسية القمح، قد تسبب أعراضًا مشابهة دون أن تؤدي إلى تلف الأمعاء أو تثير الاستجابة المناعية نفسها.

أما الخرافة الرابعة فتتمثل في الاعتقاد بأن اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين يزيل الأعراض دائمًا. ورغم أن الامتناع عن الجلوتين يُعد العلاج الأساسي للمرض، فإن بعض المرضى قد يستمرون في المعاناة من الأعراض بسبب التعرض غير المقصود لكميات ضئيلة من الجلوتين أو لأسباب صحية أخرى تتطلب متابعة طبية.

ويؤكد الأطباء أن تشخيص السيلياك يعتمد على تحاليل دم متخصصة وأحيانًا أخذ عينة من الأمعاء الدقيقة، لذلك لا يُنصح بالبدء في حمية خالية من الجلوتين قبل استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يؤثر في نتائج الفحوص ويصعّب عملية التشخيص.

مواضيع قد تعجبك