خبرني - قالت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس، إن الولايات المتحدة نفذت هجوما على عدة جسور منها جسر يربط بين بندرخمير وبندر عباس.
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية إن حركة المرور على أحد المحاور التي تصل بندر عباس انقطعت بعد استهداف جسر أدى إلى قطع حركة المرور.
وأضافت الوكالة أنه تم استهداف الجسر خلال عبور مركبات عليه.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، إن أصوات انفجارات سمعت في مدينة إيرانشهر بعد تعرضها لمقذوف أميركي.
ونقل التلفزيون الرسمي عن محافظ بوشهر التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران قوله إن انفجارين وقعا في المدينة. وأشار التلفزيون أيضا إلى سلسلة انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية.
وكانت القيادة العسكرية المركزية الأميركية "سنتكوم" أعلنت، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة بدأت شن موجة جديدة من الغارات على إيران، بهدف "تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بصورة أكبر".
وقالت "سنتكوم" عبر إكس إن القوات الأميركية بدأت "شن موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة السادسة على التوالي بهدف زيادة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية"..
وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، إذ شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، فيما ردت الأخيرة بقصف أهداف في المنطقة، وسط احتدام الخلاف حول السيطرة على مضيق هرمز، رغم مذكرة التفاهم الموقعة في حزيران بهدف إنهاء الحرب.
ومع دخول الجولة الجديدة من القتال يومها السادس، هددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران.
وطلبت إيران من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر، في حال شنت واشنطن هجوما على شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي تطور آخر، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدًا لإجراء محادثات سلام.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، الذي اندلع في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية وإسرائيلية على طهران، إذ تؤكد إيران رفضها العودة إلى الوضع السابق في المضيق، حيث كانت حركة الملاحة تتم دون رسوم أو رقابة إيرانية.
ويمثل مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية لإيران، إذ كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما منحه أهمية كبيرة في حسابات الصراع الإقليمي.



