*
الاربعاء: 15 تموز 2026
  • 15 تموز 2026
  • 15:00
الأرض على صفيح ساخن زلازل وموجات حرّ وإيبولا

خبرني - تعاني أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية ظواهر طبيعية تسببت في فيضانات وأمطار غزيرة بمناطق من جنوب شرق آسيا، وموجات حر في مناطق أخرى، بينما تتواصل الحرائق في مناطق قرب العاصمة الفرنسية باريس، وهناك تحذيرات من تفشي فيروس «إيبولا» في الكونغو، فقد أجبرت أقوى عاصفة ضربت البر ‌الرئيس ​للصين، العام الجاري، أكثر من 260 ألف شخص على إخلاء منازلهم في إقليم «لياونينغ» شمال شرق البلاد، بعدما ⁠تسبب إعصار «بافي» في فيضانات شديدة.

وقالت السلطات إن من المتوقع استمرار هطول الأمطار ‌الغزيرة، مع هطول أمطار شديدة الغزارة في بعض ‌المناطق، إذ يجذب الإعصار «بافي» كميات ‌هائلة من الرطوبة المدارية ‌شمالاً، ما يؤدي ‌إلى تدفق مستمر للهواء الرطب نحو ​شمال الصين.

وأمرت ‌السلطات ​جميع المدارس ومؤسسات التدريب ⁠بتعليق الدراسة، وشهدت خدمات النقل اضطرابات واسعة في مدن ​شمال ⁠شرق ⁠الصين، بما في ذلك «شنيانغ» و«جيلين».

وتشكّل الإعصار «بافي»، الذي يغطي ⁠مساحة بحجم فرنسا، في المحيط الهادئ قبل 13 يوماً، وظل هيكل الإعصار سليماً إلى حد كبير أول من أمس، حتى بعد ‌وصوله إلى شرق الصين، ​ما يجعله أطول إعصار مداري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ هذا العام.

وفي كوريا الشمالية، أصدرت السلطات تحذيراً من هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح قوية مع اقتراب الإعصار «بافي»، بينما دعا الزعيم كيم جونغ أون إلى «أقصى درجات اليقظة»، لتجنب الأضرار، وعادة تُحدِث الكوارث الطبيعية تأثيراً هائلاً في كوريا الشمالية نظراً إلى ضعف بنيتها التحتية واقتصادها.

وذكرت صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية، أنه يتوقع أن يضعف الإعصار ليتحول إلى منخفض جوي قبل عبوره المنطقة الوسطى من البلاد عبر البحر الأصفر بين يومَي الثلاثاء والأربعاء (أمس واليوم)، وأشارت الصحيفة إلى أن وكالة الأرصاد الجوية الوطنية أصدرت تحذيرات من هطول أمطار غزيرة، وهبوب رياح قوية.

ونقلت الصحيفة عن كيم جونغ أون قوله: «يطلب من جميع المسؤولين والعمال توخي أقصى درجات اليقظة، واتخاذ تدابير للحد من الأضرار»، وحذّرت الصحيفة من احتمال هطول أمطار تراوح كمياتها بين 150 ملليمتراً و200 ملليمتر في مناطق معينة من البلاد، ومن بينها الجنوب.

بدورها، شهدت كوريا الجنوبية أخيراً هطول أمطار غزيرة، وبلغت كمية الأمطار المتساقطة 200 مليمتر في بعض المناطق.

وفي فرنسا، أتت الحرائق المستعرة في غابة «فونتينبلو»، جنوب باريس على مزيد من الأراضي، قبيل احتفالات اليوم الوطني في فرنسا، وأتت الحرائق حتى الآن على أكثر من 1900 هكتار، بينما قال الناطق باسم فِرَق الإطفاء الإقليمية، بول-إدوار لورين، إنه في وقت يكافح نحو 850 عنصر إطفاء الحرائق بمساعدة طائرات مخصصة لهذا الغرض، تأمل السلطات في السيطرة عليها، كما أجبرت الحرائق نحو 1000 ألف شخص في «فونتينبلو» ومحيطها على الفرار من منازلهم.

وفي فنزويلا، أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن إنتاج النفط في البلاد «لم يتأثر» جرّاء الزلزالين المدمّرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 4500 شخص الشهر الماضي.

وبعيداً عن الزلازل والعواصف والأعاصير، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنها ستمنع المواطنين الأميركيين في جمهورية ‌الكونغو ​الديمقراطية، من السفر إلى الولايات المتحدة على متن رحلات جوية تجارية.

وأوضح مسؤول بالبيت الأبيض، أن هذا الأمر سيضع المواطنين الأميركيين الموجودين في الكونغو، أو أولئك الذين غادروها في الآونة الأخيرة على قائمة «ممنوع صعود ⁠الطائرة» حتى يقضوا 21 يوماً على الأقل في دولة ثالثة.

وتأتي هذه القيود الجديدة في ظل اتساع تفشي فيروس «إيبولا» إلى عدد من الأقاليم داخل ‌الكونغو، وأظهرت بيانات رسمية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس ‌«إيبولا» في جميع أنحاء الكونغو ارتفع إلى 1926 ‌حالة، منها 702 حالة وفاة.

وينتشر هذا المرض ‌الفيروسي، الذي كثيراً ما ‌يكون قاتلاً، عن طريق اللمس المباشر لسوائل جسم شخص أو حيوان ​مصاب، ويسبب أعراضاً ‌قد تشمل ارتفاعاً شديداً في درجة الحرارة، والقيء، ⁠والنزيف الداخلي والخارجي.

ووفقاً للمسؤول الأميركي، فقد كان من المقرر أن يستقل 24 أميركياً رحلات جوية متجهة ​إلى ⁠الولايات المتحدة ⁠أمس، بعد أن سافروا إلى الكونغو، وأضاف المسؤول أن وزارة الخارجية ستقدم الدعم لهم ولغيرهم من المتضررين ⁠خلال فترة الانتظار.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن مواطناً أميركياً يعمل لدى منظمة إنسانية في الكونغو ثبتت إصابته بسلالة «بونديبوجيو» من فيروس «إيبولا»، كما أفاد مسؤولون بأن أميركياً أصيب بالعدوى في ‌الكونغو وتم إدخاله إلى مستشفى جامعة فرانكفورت بألمانيا، في وقت مبكر ​من أول أمس، وذكرت المراكز في مايو أيضاً أن أميركياً آخر، حددت منظمة «سيرج كريستيان» هويته على أنه الطبيب بيتر ستافورد، أصيب بفيروس «إيبولا» ونُقل ​إلى ألمانيا لتلقي ‌العلاج.

مواضيع قد تعجبك