خبرني - تحدث إمام عاشور، نجم منتخب مصر والأهلي، عن التضحيات الكبيرة التي قدمتها والدته من أجله في طفولته.
وقال إمام عاشور في تصريحات تلفزيونية عن بداية مسيرته الكروية: "لقد تعبت والدتي معي كثيراً وأنا صغير، كانت تصطحبني بالقطار إلى مدينة المحلة، وكانت الرحلة تستغرق نحو ساعتين، ثم تظل في انتظاري حتى أنتهي من التدريب".
وأضاف: "في كثير من الأحيان، لم نكن نجد وسيلة مواصلات للعودة، فكنا نبيت في محطة القطار حتى نجد من يتجه إلى المنصورة ويصطحبنا معه".
وواصل: "أتذكر أنه في إحدى المرات، كنا عائدين إلى قريتنا في شهر رمضان وقت أذان المغرب، فوقع حادث على الطريق، وكاد الحافل أن تشتعل فيه النيران، عندها كسرت والدتي زجاج النافذة بيديها، فتعرّض كتفها للخلع، ثم دفعتني إلى خارج الحافلة لتنقذ حياتي، بينما نُقلت هي إلى المستشفى".
وأكمل إمام عاشور باكياً: "كما مررنا بأوقات لم أكن أملك فيها 20 جنيهاً تكفي لسفري إلى المحلة، فكان والداي يستلفان المال حتى أتمكن من الذهاب إلى التدريب، وكنت أشاهد ذلك بعيني، ومنذ ذلك الحين عقدت العزم على أن أعوضهما يوماً ما، إذا أنعم الله عليّ بالرزق، عن جزء مما قدماه لي، ولو استطعت أن أرد لهما ربع جميلهما".
وتابع: "أول هدية اشتريتها لوالدتي كانت سلسلة، وكان أول راتب حصلت عليه يبلغ 250 جنيهاً، فأعطيت والدتي 100 جنيه، وأعطيت والدي 100 جنيه، واحتفظت بخمسين جنيهاً فقط، ثم واصلت الادخار حتى جمعت ثمن السلسلة واشتريتها لها".
وفي سياق آخر، تحدث إمام عاشور عن تلقيه عروضاً للاحتراف في أوروبا قائلا: "إذا وُجد أي حديث أو عروض، فلن أتحدث بشأنها إلا من خلال النادي الأهلي. فأنا أكنّ للنادي كل الاحترام والتقدير، وأضع نفسي تحت أمره في أي وقت".
وأنهى قائلاً: "هل تلقيت عروضاً؟ أسمع ذلك، لكني لن أرحل إلا عن طريق النادي الأهلي".



