*
الثلاثاء: 14 تموز 2026
  • 14 تموز 2026
  • 10:54
العطين والشطناوي يجريان عمليات نوعية تُعيد الأمل لـ10 أطفال 

خبرني - في يوم طبي مميز، كان عنوانه الإنسانية، نجح فريق طبي في وزارة الصحة يرأسه مدير مستشفى البادية الشمالية - جراح المناظير الأنفية وقاع الجمجمة الدكتور معتصم العطين، وأخصائي الجراحة والتجميل وترميم العيون والجفون ومحجر العين والقنوات الدمعية الدكتور محمد الشطناوي، بإجراء عمليات نوعية لزراعة دعامات دمعية بالمنظار لـ10 أطفال من مختلف محافظات المملكة، وذلك على مدار يوم كامل امتد على مدار 12 ساعة متواصلة.

وتم إجراء تلك العمليات في مستشفى الزرقاء الحكومي، وذلك ضمن تعاون مشترك بين اختصاصيي جراحة تجميل وترميم العيون وجراحة الأنف والجيوب الأنفية بالمنظار، وشملت العمليات أطفالاً من مختلف محافظات المملكة، وقدم هؤلاء الأطفال من البادية الشمالية والأزرق وإربد والمفرق والزرقاء، كانوا جميعهم يعانون من حالات معقدة من انسداد مجرى الدمع، معظمها في كلتا العينين، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحياً دقيقاً باستخدام تقنية زراعة الدعامة الدمعية بالمنظار، التي جرى استحداثها في وزارة الصحة بهدف تحسين نتائج العلاج في مثل هذه الحالات.

وأوضح الفريق الطبي الذي قام بالعمليات، أن العديد من العمليات تطلبت إجراءات إضافية، شملت إزاحة قرنيات الأنف وتصغيرها، لضمان نجاح العلاج واستعادة المسار الطبيعي لتصريف الدموع.

واشتملت العمليات على ترتيبات لوجستية وميدانية وفنية وطبية قبل وأثناء وبعد العمليات، نفذها عدد من الكوادر الطبية أبرزهم مدير مستشفى الزرقاء الحكومي الدكتور عوض الخزاعلة، واستشاري التخدير والعناية الحثيثة الدكتور عبدالجابر المسعود، ورئيس قسم التخدير الدكتور محمد الخوالدة، والكوادر الطبية والتمريضية والفنية والخدماتية.

وضمت قائمة الأطفال المستفيدين حالات تتطلب عناية خاصة ومن ذوي الإعاقة، من بين تلك الحالات أطفال من ذوي متلازمة داون، وأطفال يعانون من تشوهات خلقية في القنوات الدمعية، وآخرون لديهم مخاطر تخديرية مرتفعة أو التهابات مزمنة في كيس الدمع، ما جعل هذه العمليات أكثر تعقيداً وحساسية، وتتطلب تعاملا دقيقا بشكل كبير.

واستمرت العمليات من الساعة السابعة صباحاً وحتى السابعة مساءً دون توقف، حيث استخدم الفريق الطبي أنواعاً مختلفة من الدعامات بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل طفل واحتياجات كل عين، في خطوة تعكس تطور الخدمات الجراحية التخصصية في وزارة الصحة، والحرص على توفير أحدث التقنيات العلاجية للأطفال داخل المملكة.

مواضيع قد تعجبك