خبرني - حقق حزب "يشار!"، بقيادة غادي آيزنكوت، فوزا ساحقا على حزب الليكود لأول مرة، ليصبح أكبر الأحزاب في إسرائيل. هذا ما كشف عنه استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف".
فيما حافظت الأحزاب العربية على قوتها بـ 11 مقعدا.
وتشير البيانات إلى أن كتلة المعارضة تكتسب قوة متزايدة، حيث وصلت إلى 60 مقعداً، بينما تشهد كتلة الائتلاف الحاكم تراجعاً حاداً.
يتصدر حزب "ياشار!" الآن القائمة بـ22 مقعدًا، بزيادة مقعدين عن الانتخابات السابقة ، مكملاً بذلك قفزة ملحوظة بعشرة مقاعد منذ تحالف نفتالي بينيت ويائير لابيد في أبريل الماضي. في المقابل، حافظ حزب الليكود على مركزه بـ21 مقعدًا فقط، بينما تراجع حزب "معًا" بمقعد واحد إلى 18 مقعدًا.
وفي الوسط، يواصل حزب يسرائيل بيتينو، بقيادة أفيغدور ليبرمان، وحزب الديمقراطيين، الحفاظ على سلطتهما كقادة للأحزاب المعتدلة، حيث يحصل كل منهما على 10 مقاعد في الاستطلاع الحالي
حصلت حركة شاس، وحزب اليهودية الموحدة، وحزب عوتسما يهوديت بزعامة إيتامار بن غفير، على العدد نفسه من المقاعد، وهو ثمانية مقاعد لكل حزب. إلا أن حزب الصهيونية الدينية، بقيادة بتسلئيل سموتريتش، هو الأكثر تأثراً بالتحولات السياسية، حيث انخفض عدد مقاعده إلى أربعة فقط، ليقترب من عتبة السقوط.
وفي قطاع الأحزاب العربية، تم الحفاظ على قوتها المستقرة، حيث حصلت قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على 6 مقاعد وحصلت حركة الموحدة بقيادة منصور عباس على 5 مقاعد (ليصبح المجموع 11 مقعدًا للتمثيل العربي في الكنيست.
في ملخص توزيع الكتل في استطلاع صحيفة "معاريف"، تُظهر الخريطة الرسمية للقوى أغلبية واضحة ومطلقة لمعسكر معارضي نتنياهو، حيث حصل على 60 مقعدًا. في المقابل، لم يحصل أنصار نتنياهو إلا على 49 مقعدًا، بينما احتفظت الأحزاب العربية بالمقاعد الـ 11 المتبقية.
أظهر استطلاع صحيفة معاريف أيضا أنه فيما يتعلق بمسألة مدى ملاءمة بينيت لمنصب رئيس الوزراء، يواصل آيزنكوت توسيع الفارق بينه وبين نتنياهو، ويتقدم عليه الآن بنسبة 8% (48% مقابل 40%).




