واصل اسم "محمد" حضوره في صدارة أسماء المواليد الذكور بإنجلترا وويلز للعام الثالث توالياً، بينما حافظت "أوليفيا" على المركز الأول بين أسماء الإناث للعام الرابع على التوالي.
خبرني - أظهرت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، الخميس 09 يوليو/ تموز 2026، احتفاظ اسم "محمد" (Muhammad) بالمركز الأول ضمن قائمة أسماء المواليد الذكور الأكثر انتشاراً في إنجلترا وويلز للعام الثالث على التوالي، في وقت واصل فيه اسم "أوليفيا" (Olivia) تصدر قائمة أسماء الإناث للعام الرابع على التوالي.
ووفقاً للبيانات، أُطلق اسم "محمد" على 5957 مولوداً جديداً خلال عام 2025، بزيادة بلغت 4% مقارنة بعام 2024.
ويمثل هذا الرقم محطة تاريخية في سجل الأسماء بالمملكة المتحدة، إذ يصادف العام الحالي مرور مئة عام على دخول أول صيغة من اسم "محمد" إلى قائمة أفضل 100 اسم في البلاد، وذلك خلال عام 1924.
ويرجع خبراء هذا التقدم المستمر إلى النمو المتواصل للجاليات المسلمة في بريطانيا، إلى جانب حضور شخصيات رياضية بارزة تحمل الاسم ذاته، من بينها لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح، والبطل الأولمبي مو فرح، والملاكم الأمريكي محمد علي.
ويعتمد مكتب الإحصاء الوطني البريطاني في تصنيفاته الرسمية على طريقة كتابة كل اسم بصورة مستقلة، دون دمج الصيغ الإملائية المختلفة للاسم الواحد ضمن تصنيف موحد.
وفي قائمة أسماء الذكور، جاء اسم "نوح" (Noah) في المركز الثاني، بينما حل اسم "ليو" (Leo) في المرتبة الثالثة.
وسجل اسم "لوكا" (Luca) أكبر تقدم خلال السنوات العشر الأخيرة، بعدما صعد 49 مركزاً ليحتل المرتبة الرابعة، في حين تراجع اسم "أوليفر" (Oliver) خمسة مراكز مقارنة بالترتيب السابق.
كما تقدم اسم "جود" (Jude) إلى المركز الرابع عشر، مدعوماً بالشعبية الكبيرة للاعب المنتخب الإنجليزي ونادي ريال مدريد جود بيلينغهام.
وعلى مستوى أسماء الإناث، احتفظ اسم "أوليفيا" بالمركز الأول، وجاء اسم "ليلي" (Lily) في المرتبة الثانية، متقدماً على اسم "أميليا" (Amelia) الذي تراجع إلى المركز الثالث.
وفي المقابل، استمر تراجع حضور الأسماء الملكية التقليدية في القوائم السنوية، إذ جاء اسم "جورج" (George) في المرتبة السابعة، بينما تراجع اسم "ويليام" (William) إلى المركز الخامس والعشرين، واسم "لويس" (Louis) إلى المرتبة التاسعة والأربعين، في حين جاء اسم الأميرة "شارلوت" (Charlotte) في المركز الخامس والعشرين ضمن أسماء الإناث.
وأظهرت التحليلات المصاحبة للبيانات أن بريطانيا تشهد تحولاً ثقافياً واسعاً مقارنة ببداية الألفية الحالية، مع تنوع واضح في مصادر الأسماء لتشمل أصولاً عربية وإيطالية وإسكندنافية، بعدما كانت الأسماء الأكثر انتشاراً تستند تاريخياً إلى الأصول الإنجليزية والعبرية واللاتينية.



