خبرني - أفادت معطيات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، اليوم الخميس، بأن قطاع غزة يعيش كثافة سكانية غير مسبوقة، مشيرا، في الوقت ذاته، إلى أن معظم الفلسطينيين لا يسكنون في فلسطين.
وأوضح الجهاز -في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للسكان- الذي يصادف 11 يوليو/تموز من كل عام أن الكثافة السكانية في قطاع غزة تبلغ 35 ألف نسمة لكل كيلومتر مربع.
وقال إن الشعب الفلسطيني في غزة يواجه واقعا ديموغرافيا استثنائيا في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، حيث يعيش أكثر من مليوني نازح داخل مساحة ضيقة لا تتجاوز 36% من مساحة القطاع الأصلية البالغة نحو 365 كيلومترا مربعا.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة في قطاع غزة استمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
ووفق الجهاز المركزي فإن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ نحو 15 مليونا و500 ألف نسمة مع نهاية عام 2025، بينهم نحو 5 ملايين و560 ألف نسمة يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة، و6 ملايين و820 ألفا في الدول العربية، ومليون و860 ألفا في أراضي عام 1948، إضافة إلى نحو مليون و260 ألفا في دول متفرقة.
من جهة ثانية، ذكر الإحصاء أن المجتمع الفلسطيني لا يزال مجتمعا فتيا، إذ يشكل السكان دون سن 30 عاما نحو 65% من إجمالي السكان، فيما تبلغ نسبة من هم دون سن 18 عاما نحو 43%.
وتفيد المعطيات بأن العدوان الإسرائيلي أدى إلى تحولات اجتماعية عميقة؛ حيث فقد 58 ألف طفل والديهم أو أحدهما، كما تجاوز عدد الأرامل 47 ألفا.
وفي الجانب الصحي، أشار البيان إلى ارتفاع معدل وفيات الأمهات في غزة من 17.4 قبل الحرب إلى 145 حالة لكل 100 ألف ولادة حية، وفق معطيات عام 2024، كما حُرمت 60 ألف امرأة حامل من الرعاية الصحية المنتظمة.
وبشأن الواقع الاقتصادي، قال البيان إن معدلات البطالة تجاوزت 80% في غزة، و29% في الضفة الغربية.



