*
الثلاثاء: 07 تموز 2026
  • 07 تموز 2026
  • 20:02
الأمير هاري وأزمة الإقامة بقصر باكنغهام هذا رأي البريطانيين

خبرني - نصف البريطانيين تقريبًا يؤيدون الأمير هاري في أزمة إقامته بقصر باكنغهام.

وبحسب مجلة "نيوزويك"، فإنه وسط جدل محتدم حول ترتيبات إقامة الأمير هاري، أظهر استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة "يوغوف" أن ما يقرب من نصف البريطانيين يعتقدون أنه يجب السماح لدوق ساسكس بالإقامة في قصر باكنغهام خلال زيارته الحالية للمملكة المتحدة.

وكان الملك تشارلز الثالث قد عرض على هاري الإقامة في القصر، لكن تم سحب العرض بعدما رفضه الأمير في البداية صباح السبت الماضي، ثم حاول قبوله لاحقًا في نفس اليوم.

وذكرت المجلة الأمريكية أن الاستطلاع الذي شمل 6323 بالغًا بريطانيًا، أظهر أن 48% يؤيدون السماح لهاري بالإقامة في المقر الملكي، مقابل 27% يعارضون ذلك، بينما قال 25% إنهم لا يعرفون.

وعلمت "نيوزويك" أن مساعدي القصر يعتقدون أنه عندما أعلن هاري موافقته كان الأوان قد فات بالنسبة للموظفين للقيام بترتيبات الزيارة.

كما أعرب المساعدون عن قلقهم من أن تتزامن إقامته مع صدور الحكم في الدعوى القضائية التي رفعها ضد ناشر صحيفة "ديلي ميل"، والمقرر صدوره اليوم الثلاثاء.

وأتاحت زيارة الأمير هاري للمملكة المتحدة فرصةً لتعزيز العلاقات المحسنة، ليس فقط بين هاري ووالده الملك تشارلز، بل أيضًا بين فريق دوق ساسكس ومساعدي العاهل البريطاني الذين التقوا لتناول مشروبات في نادٍ خاص في لندن صيف 2025.

كما تناول الأمير الشاي مع والده في كلارنس هاوس في سبتمبر/أيلول الماضي، وكانت هناك آمال بأن يرى الملك أحفاده الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت لأول مرة منذ أربع سنوات خلال هذه الزيارة. 

لكن الخلاف حول الإقامة أثار شكوكًا حول إمكانية عقد اجتماع، مع أن "نيوزويك" أفادت بأن معسكر ساسكس لا يزال يأمل في إمكانية إجراء اللقاء. 

فئات عمرية
أظهر استطلاع "يوغوف" أن الشباب والبالغين في منتصف العمر كانوا من المؤيدين بشدة لإقامة هاري في باكنغهاك.

وقال نصف المشاركين ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و49 عامًا إنه ينبغي السماح لهاري بالإقامة في القصر، بينما وافق 49% ممن تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا على ذلك.

لكن المعارضة كانت أشد بين المشاركين الأكبر سنًا الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، حيث قال 35% منهم إنه لا ينبغي السماح لهاري بالإقامة في قصر باكنغهام، مع أن 46% ضمن هذه الفئة العمرية قالوا إنه ينبغي السماح له بذلك.

أما الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، فكانوا الأقل حسمًا، حيث أجاب 40% منهم بـ"لا أعرف"، في حين بلغت نسبة تأييد بقاء هاري في قصر باكنغهام 42% مقابل 18% معارضين.

تعقيدات عملية
لم يكن الخلاف حول إمكانية إقامته في القصر من حيث المبدأ، بل حول التعقيدات العملية التي نشأت بعد رفضه العرض في البداية وسعيه لاحقًا إلى التراجع عن هذا القرار.

وتم نشر الاستطلاع بالتزامن مع وصول هاري إلى بريطانيا في زيارة تستغرق خمسة أيام، وتتزامن مع صدور حكم في دعواه القضائية الطويلة المتعلقة بالخصوصية ضد شركة "أسوشيتد نيوزبيبرز" المحدودة، ناشرة صحيفتي "ديلي ميل" و"ذا ميل أون صنداي".

وتأتي هذه النتائج في ظل تحديات أوسع تواجه شعبية هاري وزوجته ميغان ماركل في بريطانيا.

وأظهر استطلاع رأي أجرته "يوغوف" حول شعبية العائلة المالكة، ونُشر في أبريل/نيسان الماضي، أن 30% فقط من البريطانيين لديهم رأي إيجابي تجاه الأمير هاري، بينما ينظر إليه 60% نظرة سلبية.

وكانت نسبة تأييد ميغان أقل، حيث بلغت 20% فقط ممن لديهم رأي إيجابي تجاه دوقة ساسكس، بينما أعرب 67% عن رأي سلبي.

مواضيع قد تعجبك