*
الاثنين: 06 تموز 2026
  • 06 تموز 2026
  • 18:33
الإسعافات الأولية من لدغات الثعابين 9 خطوات يجب اتباعها فورا

خبرني - يبدأ التعامل الصحيح مع لدغة الثعبان بطلب الإسعاف فورًا ونقل المصاب إلى أقرب مستشفى، بينما تساعد الإسعافات الأولية السليمة على الحد من انتشار السم حتى تلقي العلاج المناسب.


تُعد سرعة التصرف بعد التعرض للدغة ثعبان من أهم العوامل التي تسهم في حماية المصاب وتقليل المضاعفات، إذ ينصح بالاتصال الفوري بخدمات الطوارئ ونقل المصاب إلى أقرب مستشفى مركزي للحصول على المصل المضاد للسم، إلى جانب اتباع خطوات الإسعافات الأولية الصحيحة التي تساعد على إبطاء انتشار السم داخل الجسم.


يُوصى بالاتصال بالإسعاف دون أي تأخير، مع نقل المصاب إلى أقرب منشأة طبية مجهزة لتقديم العلاج المناسب، لأن المصل المضاد للسم يمثل العلاج الأساسي للحالات التي تستدعي ذلك.
وفي الوقت نفسه، يجب إبعاد المصاب عن المكان الذي وقعت فيه اللدغة لتجنب التعرض لهجوم جديد من الثعبان.


يساعد الحفاظ على هدوء المصاب في خفض معدل ضربات القلب، وهو ما يساهم في إبطاء انتقال السم داخل الجسم.
كما ينبغي تثبيت الطرف المصاب والحد من حركته قدر الإمكان، مع إبقائه في وضع مريح، ويفضل أن يكون أسفل مستوى القلب للمساعدة في تقليل سرعة انتشار السم.
ويُنصح أيضًا بإزالة الساعات والخواتم والأساور والملابس الضيقة المحيطة بالمنطقة المصابة قبل بدء التورم، لتجنب الضغط على الأنسجة أو إعاقة تدفق الدم.
ويجب غسل موضع اللدغة برفق باستخدام الماء الجاري والصابون، ثم تغطيته بضمادة نظيفة وجافة دون شدها بإحكام.
وإذا أمكن ذلك دون تعريض النفس للخطر، فمن المفيد تذكر شكل الثعبان أو حجمه أو ألوانه، أو التقاط صورة له من مسافة آمنة، لأن هذه المعلومات قد تساعد الأطباء في تحديد العلاج المناسب.

يحذر المختصون من محاولة مص السم بالفم أو باستخدام أدوات الشفط، إذ لا تسهم هذه الطريقة في العلاج وقد تزيد من المخاطر.
كما يُمنع شق مكان اللدغة باستخدام أي آلة حادة، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة تلف الأنسجة ورفع احتمالات النزيف والعدوى.
ولا يُنصح بربط الطرف المصاب باستخدام حزام أو حبل، لأن ذلك قد يعيق تدفق الدم ويتسبب في تلف الأنسجة، وقد يصل الأمر إلى فقدان الطرف في بعض الحالات.
كذلك ينبغي الامتناع عن وضع الثلج أو غمر موضع اللدغة بالماء شديد البرودة، لأن ذلك قد يزيد من تلف الخلايا.
وينصح أيضًا بعدم تناول أدوية مثل الأسبرين أو الأيبوبروفين، لما قد تسببه من زيادة سيولة الدم وارتفاع خطر النزيف، مع تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول، لأنها قد ترفع معدل ضربات القلب وتسرع انتشار السم داخل الجسم.

مواضيع قد تعجبك