خبرني - تشهد الهواتف القابلة للطي عودة قوية إلى السوق بعد سنوات من هيمنة التصاميم التقليدية.
ورغم أن الفكرة بدت في الماضي غير عملية أو مبالغًا فيها، فإن التطور التقني في الشاشات المرنة والمفصلات الدقيقة جعل هذه الأجهزة خيارًا متقدمًا يجمع بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي في وقت واحد.
ومع ازدياد اهتمام الشركات الكبرى، مثل: سامسونغ وغوغل بهذه الفئة، أصبحت الهواتف القابلة للطي رمزًا للابتكار في صناعة التكنولوجيا الحديثة.
تحول إلى جهاز لوحي
أبرز ما يميز الهواتف القابلة للطي هو قدرتها على التحول من هاتف عادي إلى شاشة كبيرة تشبه الأجهزة اللوحية بمجرد فتحها. وهذا التحوّل يمنح المستخدم تجربة مشاهدة أفضل للأفلام، وتصفحًا أكثر راحة، وإمكانية تشغيل تطبيقات متعددة في وقت واحد.
وتعتبر هذه الميزة من أهم الأسباب التي تدفع المستخدمين لتجربة هذه الفئة من الهواتف رغم ارتفاع أسعارها.
تعدد المهام
تتيح الشاشات الكبيرة في الهواتف القابلة للطي تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت ذاته بسهولة؛ ما يجعلها مثالية للعمل والإنتاجية. ويمكن للمستخدم مثلًا مشاهدة فيديو أثناء الرد على الرسائل أو تصفح الإنترنت في نافذة منفصلة، وهو ما لا توفره الهواتف التقليدية بالكفاءة ذاتها.
التصميم والمتانة
تعتمد الشركات على مفصلات متطورة وتصاميم نحيفة لتقليل سماكة الجهاز عند الطي.
كما بدأت بعض الشركات بإضافة ميزات متقدمة، مثل: مقاومة الماء والغبار بدرجات IP عالية؛ ما يعزز موثوقية هذه الأجهزة مقارنة بالأجيال الأولى منها.
تقنيات تصوير متقدمة
توفر بعض الهواتف القابلة للطي أوضاع تصوير مبتكرة، مثل: تثبيت الهاتف بشكل نصف مفتوح لاستخدامه كحامل للكاميرا، أو التقاط صور سيلفي باستخدام الكاميرا الخلفية عالية الجودة؛ ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في التصوير.
السعر والانتشار
رغم هذه المزايا، ما زالت التكلفة المرتفعة تشكل العائق الأكبر أمام انتشار هذه الأجهزة على نطاق واسع. فأسعار بعض النماذج تتجاوز بكثير الهواتف التقليدية؛ ما يجعلها حاليًّا موجهة لفئة محددة من المستخدمين.



