زارت ميليسا العاصمة الإيطالية روما بالفعل خلال هذا الموسم، وهي تقضي حالياً وقتها في اليونان، وفي كل رحلة، بين صور "السيلفي" التي تلتقطها في الشوارع المرصوفة بالحجارة، توثق أيضاً مشترياتها من واقيات الشمس، وتعود إلى منزلها وهي تحمل ما يصل إلى 60 عبوة.

وتقول: "لا أحتفظ بمعظمها، فلن تتسع خزائن منزلي لها"، لذا تقدم جانباً كبيراً منها هدايا لأحبائها، كما تنظم حملات توزيع لمتابعيها.

وفي أحدث رحلة خارجية لها، عادت كايتلين فرانسيس-أغنيو ومعها 15 منتجاً للوقاية من الشمس، خصصت بعضها لنفسها وبعضها لأصدقائها، وتقول: "لم تقل الجمارك أي ملاحظة بشأن ذلك حتى الآن".

ورغم أن إيلين غيندلر خصصت العقدين الماضيين للدفاع عن تفوق مرشحات الأشعة فوق البنفسجية المتوفرة خارج الولايات المتحدة، فإنها ترى أن جانباً من الإقبال المتزايد عليها في الآونة الأخيرة يعود إلى متعة البحث عنها وما تمنحه من شعور بالتميز والحصرية.

وتقول: "إنها تتيح للمسافرين نشاطاً يمارسونه، والأمر يشبه الوقوف في طابور لمشاهدة فيلم، هذا يمنحك إحساساً بأنك جزء من شيء ما"، وعلى الرغم من ذلك فإنها تحرص، خلال رحلاتها، على إحضار منتجات مختلفة لاختبارها من أجل مرضاها ومتابعيها، وتقول: "عادةً أسافر بحقيبة يد، لكنني أعود بحقيبة تُشحن ضمن الأمتعة".

وترى كريسيل ليم أن واقيات الشمس التي تُشترى من الخارج، سواء كان الغرض منها حماية البشرة أو الانخراط في توجه ثقافي سائد، تمثل تذكار سفر يجمع بين المنفعة العملية ومتعة الاقتناء، إذ تذكّر صاحبها بالمكان الذي اكتشفها فيه كلما استخدمها.

وتقول إنه "من الناحية العاطفية، تصبح مرتبطة بالرحلة نفسها، ولهذا السبب يعود الناس من السفر بعطر أو علبة شوكولاتة، إذ تصبح جزءاً من التذكار، وجزءاً من الطقس الشخصي، وجزءاً من الذكريات".