خبرني - رثى الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي الخامنئي، بقصيدة تناول فيها مسيرته السياسية والدينية، مستحضرا مفردات الشهادة والصمود، ومشيدا بما وصفه باستمرار نهجه وتأثيره بعد رحيله.
وافتتح البرغوثي قصيدته بالإشادة برمزية العمامة واللحية، باعتبارهما امتدادًا لمسيرة تاريخية، قائلا:
"فأكرم بها من لحيةٍ وعمامةٍ
لها ألف عامٍ عن حماكم تُناضل"
ومضى في قصيدته ليؤكد أن من يختار طريق الشهادة يظل حاضرًا في وجدان أتباعه، قائلا:
"رجالٌ بالاستشهاد صاروا أئمةً
مناصبهم يوم القتال المناصل"
كما اعتبر أن وفاة الخامنئي لا تمثل نهاية حضوره، بل بداية لامتداد إرثه، إذ قال:
"وما موته أمسى بداية ملكه
فذلك ملكٌ عهده متطاول"
واختتم البرغوثي هذا المقطع بالإشارة إلى علم الخامنئي بما كان يحيط به من أخطار، قائلا:
"وإن عليًا أمّ قالته وقد درى
أنه يغتاله ويخاتل"



