خبرني - أفاد موقع "والاه" العبري بأن جيش الاحتلال أنهى نشر "الفرقة 96" المستحدثة على طول الحدود مع الأردن.
وبيّن الموقع في تقرير له خُصص للحديث عن التغييرات التي طرأت على جيش الاحتلال بعد مرور 1000 يوم على أحداث 7 أكتوبر، ورصده موقع خبرني ، أن الجيش غيّر موقفه من الأوضاع على الحدود مع الأردن، معتبراً إياها الجبهة الأكثر تعقيداً بالنسبة له.
وأضاف التقرير: على الرغم من أن الجبهة الشرقية مع الأردن هي "جبهة سلام"، إلا أن الجيش الإسرائيلي يرى أن التهديد القادم من جهة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بات ملموساً وفورياً أكثر من أي وقت مضى.
تغيير العقيدة الدفاعية
وتابع التقرير: أدت "صدمة 7 أكتوبر" إلى تغيير جذري في تفكير الجيش؛ حيث انتقل من آلية الدفاع التقليدي من خلف خط الحدود والسياج، إلى تبني مفهوم "تأمين العمق" ونشر القوات في خطوط أمامية متقدمة لحماية المستوطנות والبلدات تحت قاعدة: "قوات الجيش أولاً قبل البلدات" لمنع أي سيناريو اقتحام أو تسلل.
أهداف الفرقة 96:
وأوضح التقرير أنه لمواجهة الواقع الشديد الهشاشة على الجبهة الشرقية، استحدث الجيش الإسرائيلي "الفرقة 96" ونشرها على طول الحدود مع الأردن تحت قيادة العميد "أورين سيمحا".
وأشار إلى أن استبدال "اللواء الإقليمي" -الذي كان مسؤولاً سابقاً- بـ"فرقة عسكرية كاملة" يمنح الجيش قدرة على السيطرة العملياتية الواسعة؛ إذ كان اللواء الإقليمي يركز فقط على التحديات التكتيكية اليومية الروتينية، بينما غدت الفرقة الجديدة قادرة على قيادة عمليات منظوماتية واسعة النطاق، وصياغة استجابة شاملة للتهديدات المتطورة على طول الحدود الشرقية.



