خبرني - تتجه الأنظار إلى طهران التي تستعد لمراسم تشييع جنازة المرشد السابق علي خامنئي، وأفراد عائلته الذين سقطوا في ضربات أمريكية - إسرائيلية مع بداية الحرب في 28 فبراير، وسط تساؤلات حول احتمالات الظهور الأول للمرشد الجديد مجتبى خامنئي بعد طول غياب.
وتحت حراسة أمنية مشددة، تستعد إيران لمراسم تشييع خامنئي التي تنطلق السبت وتستمر ستة أيام، بعد أكثر من أربعة أشهر على مقتله.
ووصل جثمان خامنئي إلى المصلى الكبير في طهران أمس (الخميس)، تمهيداً لإقامة مراسم الجنازة، مع خطط لمسيرات جماهيرية على مدى الأسبوع في قم ومشهد، بالإضافة إلى مراسم أخرى في العراق.
ونشرت وكالات أنباء إيرانية رسمية صوراً للنعوش، وأخرى لرؤساء الهيئات الدينية والثقافية وهم يؤدون واجب العزاء.
وحتى الآن تشير المعطيات المتداولة إلى أن الظهور العلني للمرشد الجديد مجتبى خامنئي خلال مراسم تشييع والده، غير مرجح.
ونقلت وسائل إعلام عن ممثل المرشد الإيراني في الهند أن مجتبى خامنئي لن يشارك على الأرجح في مراسم التشييع لأسباب أمنية، في ظل التوترات الأمنية المحيطة بالمراسم.
في المقابل، لا يوجد إعلان رسمي من السلطات الإيرانية يؤكد حضوره أو ينفيه بشكل قاطع، وما زالت الترتيبات الأمنية للمراسم محاطة بقدر كبير من السرية.
في غضون ذلك، كشف مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب اعتقدت خلال الربيع الماضي، أن إسرائيل كانت تخطط لاستهداف اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المفاوضات مع الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار مخاوف من انهيار مسار التفاوض وتجدد القتال، ودفع واشنطن لتحذير طهران من الأمر عبر دول في المنطقة، حسبما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز».
وذكرت الصحيفة، في تقرير أن المخاوف الأمريكية تركزت على وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، اللذين اضطلعا بدور رئيسي في الاتصالات الهادفة إلى التوصل أولاً إلى وقف لإطلاق النار، ثم إلى اتفاق سلام أوسع بين الجانبين.



