*
الجمعة: 03 تموز 2026
  • 03 تموز 2026
  • 01:47
الداخلية السورية مقتل 9 وإصابة 20 جراء تفجير استهدف مقهى بدمشق

خبرني - قالت وزارة الداخلية السورية، إن تسعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 20 آخرون جراء تفجير استهدف مقهى بوسط دمشق يوم الخميس.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى ليلة الخميس - الجمعة.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن عبوة ناسفة زُرعت في المقهى بالقرب من القصر العدلي بوسط العاصمة.

وأوضحت وزارة الداخلية أن الإجراءات والتحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد جُهزت بشظايا معدنية مما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جرحى ودماء على أرض مقهى يُعتقد أنه موقع الانفجار.

ويمثل هذا الهجوم تحديا أمنيا جديدا لحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024. وأنهى سقوط الأسد فعليا حربا أهلية استمرت أكثر من 14 عاما.

وشهدت دمشق منذ ذلك الحين عددا محدودا من الهجمات، كان بينها تفجير سيارة ملغومة خارج مبنى تابع لوزارة الدفاع في دمشق يوم 19 أيار، مما تسبب في مقتل جندي سوري وإصابة ما لا يقل عن 18 شخصا.

وقال مسؤولون أمنيون إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن انفجار الخميس، لكن تنظيم الدولة الإرهابي المعروف بـ "داعش" يسعى إلى استغلال الفراغ الأمني ​​الناجم عن الإطاحة بالأسد عن طريق إعادة تنشيط خلايا نائمة وتجنيد مقاتلين ونقل أسلحة، في الوقت الذي توسع فيه الحكومة الجديدة نفوذها في أرجاء سوريا.

وأعلن التنظيم في وقت سابق من العام ما وصفه بمرحلة جديدة من العمليات المناهضة لحكومة الشرع.

والتنظيم حاليا أضعف بكثير مما كان عليه عندما كان يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق قبل انهيار خلافته، التي أعلنها من جانب واحد، في 2019. لكنه لا يزال قادرا على شن هجمات دامية، ويعده مسؤولون سوريون وعراقيون وغربيون أحد أكبر التهديدات لعملية الانتقال في سوريا.

ومن ضمن خصوم الشرع ضباط وجنود من عهد الأسد. وشهدت سوريا في 2025 اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الجديدة ومسلحين من الأقلية العلوية، واشتباكات أخرى بين قوات الحكومة ومسلحين دروز.

مواضيع قد تعجبك