*
الثلاثاء: 30 حزيران 2026
  • 30 حزيران 2026
  • 10:39
دموع والدة الصيباري تختزل قصة إصرار أبهرت العالم

خبرني - فجر تاريخي جديد سطّره المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، بعد انتزاعه بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي (دور الـ16) على حساب نظيره الهولندي بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، إثر مواجهة حبست الأنفاس في دور الـ32.

ولم تكن الفرحة رياضية فحسب، بل تحولت منصات التواصل الاجتماعي العربية إلى ساحة للاحتفاء بملحمة كروية استثنائية امتزجت فيها روح الانتصار ببراءة الطفولة وعمق الوفاء الأسري.

قصة كفاح إسماعيل الصيباري
ومع إطلاق الصافرة الختامية وتسجيل الركلة الترجيحية الحاسمة، خطفت عدسات المصورين اللقطة الأكثر تأثيرا في المونديال، عناق باك حار بين النجم إسماعيل الصيباري ووالدته في المدرجات.

هذا العناق لم يكن مجرد احتفال عابر، بل اختزل قصة كفاح ملهمة ضجت بها المنصات، فالطفل الذي وُلد بتشوه خلقي وتقوس حاد في ساقيه، وأخبر الأطباء عائلته يوما أن مستقبله الكروي يبدو مستحيلا، غدا اليوم البطل الذي قاد بلاده لتجاوز الطواحين الهولندية.

وتفاعل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" مع المشهد بعبارة بليغة: "وراء كل حلم.. أم تؤمن به"

وشهدت السوشيال ميديا موجة من التعاطف والاعتزاز بالنموذج المغربي في بر الوالدين، حيث ربط المغردون بين دموع الأم وسهرها الطويل على علاج طفلها وجهازه الطبي المقوم، وبين نجوميته الحالية.

وكتب أحد المتابعين: "من سمع قصة الصيباري ومعاناته في طفولته، يعرف سبب دموع أمه.. أم مغربية حرة، مكافحة وقوية، صبرت وحاربت وآمنت بمستقبل ابنها، وهي الآن فخورة به أمام العالم كله".

كما عبّر الجمهور العربي عن تلاحمه الوجداني مع هذه الظاهرة المستمرة منذ مونديال قطر، وعلق مغردون: "عندما نرى لاعبي منتخب المغرب مع أمهاتهم، وكأن أمهاتهم أمهاتنا أيضا"، في إشارة إلى القيم الأسرية الدافئة التي باتت علامة مسجلة باسم "أسود الأطلس".

المغرب لم يعد "حصانا أسود" بل مرشحا لللقب

وعلى الصعيد الفني، حظي الأداء المغربي بإشادة واسعة من المحللين والجماهير، الذين اعتبروا التأهل صدمة مدوية للكرة الهولندية، تأتي تزامنا مع انكسارات قوى أوروبية أخرى كألمانيا في اليوم ذاته. وأجمعت التغريدات على أن كرة القدم لم تعد تعترف بالأسماء العريقة، بل تكافئ من يقاتل ويستحق فوق أرضية الميدان.


 

مواضيع قد تعجبك