خبرني - شهدت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الهولندي، في دور الـ32 من بطولة كأس العالم، حدثًا تاريخيًا استثنائيًا بطله الحارس المتألق ياسين بونو، الذي يواصل كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية والعالمية.
ومع انطلاق هذه المواجهة المرتقبة، لم تتجه الأنظار نحو النتيجة فحسب، بل أيضًا إلى الإنجاز الشخصي غير المسبوق الذي حققه حامي عرين “أسود الأطلس” بمجرد وجوده في التشكيلة الأساسية.
وتؤكد هذه المشاركة المكانة الكبيرة التي يحظى بها بونو، باعتباره أحد أبرز حراس المرمى في العصر الحديث، بعدما فرض نفسه عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
وبفضل استمراره في تقديم مستويات مميزة وقيادته لمنتخب بلاده في المحافل الكبرى، نجح الحارس المغربي في معادلة أرقام قياسية صمدت لسنوات طويلة، ليصبح مصدر إلهام للأجيال القادمة من حراس المرمى في الوطن العربي والقارة الإفريقية.
ووضع هذا الظهور المونديالي الجديد بونو على رأس قائمة تاريخية مميزة، بعدما تساوى مع نخبة من أساطير حراسة المرمى الذين تركوا بصمات خالدة في نهائيات كأس العالم.
وفي السطور التالية، نستعرض بالأرقام والإحصائيات كيف اعتلى ياسين بونو صدارة حراس المرمى العرب والأفارقة في تاريخ المونديال.
بونو يعادل إنجاز محمد الدعيع كأكثر الحراس العرب مشاركة في المونديال
بمشاركته في تشكيلة المغرب أمام هولندا، رفع ياسين بونو رصيده إلى 10 مباريات في نهائيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الحارس السعودي الأسطوري محمد الدعيع، الذي ظل متربعًا على عرش أكثر الحراس العرب مشاركة في المونديال لسنوات طويلة.
ويعكس هذا الإنجاز مدى الثبات والاستمرارية في مستوى بونو، الذي لعب دورًا محوريًا في قيادة المنتخب المغربي لتحقيق إنجازات تاريخية على الساحة العالمية.
حامي عرين أسود الأطلس يتربع على عرش حراس القارة الإفريقية
ولم يتوقف إنجاز بونو عند الصعيد العربي الفقط، بل امتد ليشمل القارة الإفريقية بأكملها؛ حيث انفرد بصدارة قائمة أكثر الحراس الأفارقة مشاركة في تاريخ المونديال برصيد 10 مباريات، متفوقًا على الحارس الغاني ريتشارد كينجستون الذي تراجع للمركز الثاني، والنيجيري فينسينت إنياما، ليثبت بونو مجددا أنه الرقم الصعب في كرة القدم الإفريقية.



