*
الثلاثاء: 30 حزيران 2026
  • 29 حزيران 2026
  • 23:11
هل تعاود أسعار أجهزة أبل الانخفاض

خبرني - تجاوزت بعض الزيادات الأخيرة في أسعار أجهزة أبل نسبة 50%، بينما تضاعفت تكلفة ترقية الذاكرة وسعة التخزين في بعض الحالات.

وقالت الشركة إنها "تعمل بلا كلل لإيجاد حلول" لهذه المشكلة، لكن السؤال هو: متى يمكن أن تعود الأسعار إلى الانخفاض، إن حدث ذلك أصلًا؟.

الأمر الوحيد المؤكد هو أن الوضع لن يتحسن في أي وقت قريب. فمن المتوقع أن تستمر أسعار ذاكرة الوصول العشوائي في الارتفاع بشكل ملحوظ خلال هذا العام والعام المقبل، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وبينما يأمل البعض في أن تبدأ الأسعار بالتراجع خلال عام 2028، يشير تقرير حديث لأحد المحللين إلى أن حجم هذا الانخفاض سيكون محدودًا على الأرجح.

ويشير التقرير إلى احتمال ارتفاع الأسعار بنسبة تتراوح بين 40% و45% على أساس سنوي، ولن تبدأ الأسعار في التراجع إلا بحلول عام 2028، عندما تدخل طاقات إنتاجية جديدة تمثل نحو 15% إلى 20% من المعروض.

لكن هذه الزيادة في الإنتاج قد لا تكون مؤثرة كما كان متوقعًا، لأن الطلب على الذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة سيواصل الارتفاع.

وبعبارة أخرى، فإن الزيادة المتوقعة في المعروض بنسبة تتراوح بين 15% و20% قد تُستهلك بالكامل بسبب النمو المستمر في الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وكانت "أبل" تأمل أيضًا في الحصول على موافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراء رقائق ذاكرة من شركتين صينيتين مدرجتين حاليًا على قائمة القيود الأميركية، لكن يبدو أن هذا المسعى لن ينجح على الأرجح.

وتخطط شركات تصنيع رقائق الذاكرة لزيادة الطاقة الإنتاجية، لكن تنفيذ ذلك يستغرق وقتًا طويلًا. وذكر تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز أن خطط الاستثمار تمتد على مدى 15 عامًا، بينما تمتد أعمال إنشاء المصانع المقررة بالفعل حتى عام 2030.

ما المتوقع بالنسبة لأبل؟
ما لم تتمكن "أبل" من إيجاد حل غير متوقع، فمن الصعب تصور أن الشركة ستتمكن من خفض الأسعار خلال السنوات القليلة المقبلة من دون التضحية بهوامش أرباحها.

وبحلول ذلك الوقت، ستكون الأسعار الجديدة قد أصبحت هي الوضع الطبيعي، ولن يكون لدى الشركة دافع لخفضها إلا إذا شهدت تراجعًا كافيًا في الطلب يجعل هذه الخطوة مجدية.

وباختصار، لا توجد مؤشرات قوية تدعو إلى التفاؤل بانخفاض أسعار أجهزة "أبل" في المستقبل المنظور، وبالتأكيد ليس بمقدار الزيادات التي شهدتها.

وبالنسبة لمن يخططون لشراء أحد منتجات "أبل" خلال العام المقبل أو نحو ذلك، فقد يكون من الأفضل التفكير في الشراء مبكرًا، طالما لا تزال بعض المتاجر الخارجية تبيع هذه المنتجات بالأسعار الأقل السابقة.

مواضيع قد تعجبك