*
الاثنين: 29 حزيران 2026
  • 29 حزيران 2026
  • 08:13
طبيبة نسائية توضح العلاقة بين الصحة الجنسية وحالة الجسم

خبرني - أفادت الدكتورة يلينا سيلانتيفا أخصائية أمراض النساء و التوليد، أن الصحة الجنسية للمرأة لا تعتمد على عمرها، بل على صحتها العامة.
ووفقا لها، مع تقدم المرأة في العمر، تحدث عمليات تؤثر على وظيفتها الجنسية. ومن أهم هذه العوامل التغيرات في المظهر وصورة الجسم. فالراحة النفسية والثقة بالنفس أساسيتان للحفاظ على رغبة جنسية صحية، لذلك تصبح الأولوية للتركيز على النشاط البدني والعناية الذاتية.

وبالإضافة إلى ذلك، تحدث تغيرات ملحوظة في مجال أمراض النساء. فقد تظهر حتى قبل انقطاع الطمث، في سن 40-45، علامات شيخوخة الأعضاء التناسلية، كالجفاف وانخفاض الحساسية، ما يجعل العلاقة الحميمة غير مريحة.

وتقول: "يؤدي هذا لاحقا إلى ضمور المهبل، وهو حالة تستدعي التشخيص والعلاج الجاد".

ووفقا لها، يؤثر ضعف عضلات قاع الحوض سلبا على جودة الحياة. وقد تتطور أعراض تبدو بسيطة إلى أمراض خطيرة. فمثلا، يؤدي ضعف الأربطة وفقدان الكولاجين إلى هبوط الأعضاء، ما يؤثر على النشاط الجنسي لكلا الشريكين.

وتشير الطبيبة، إلى أن الحالة النفسية تلعب دورا بالغ الأهمية في الحفاظ على الرغبة الجنسية. فغالبا ما يصاحب انقطاع الطمث تهيج وقلق واكتئاب. ويمكن لهذه التقلبات المزاجية أن تقلل الرغبة الجنسية من تلقاء نفسها، بغض النظر عن العوامل الجسدية.

ووفقا لها، يتطلب الحفاظ على النشاط الجنسي في سن الستين وما فوق نهجا شاملا للصحة. فالتغذية السليمة تساعد في الحفاظ على صحة الأغشية المخاطية، والتمارين الرياضية المنتظمة تقوي العضلات. كما أن الحفاظ على الصحة النفسية من خلال التفاعل الاجتماعي والتواصل الفعال أمر بالغ الأهمية.

ووفقا لها، هناك وعي عالمي متزايد بالحاجة إلى العلاج الهرموني لانقطاع الطمث. وهذا الأمر أصبح ذا أهمية خاصة بالنسبة للنساء، حيث لا ينبغي للطب الحديث أن يسمح للشيخوخة بتقليل جودة الحياة.

مواضيع قد تعجبك