خبرني - شهدت كلية الإعلام في جامعة البترا احتفالية تكريمية تخللها حفل غداء حضرها أعضاء الهيئة الإكاديمية والإدارية تكريمًا للدكتورة رشا الأحمد التي طوت صفحة من مسيرة أكاديمية ومهنية استثنائية امتدت منذ عام 2010 وحتى 2026 قبل أن تطوي هذه المحطة وتتجه إلى أفق جديد يليق بما راكمته من خبرات وإنجازات .
ولم يكن اللقاء مجرد مناسبة عابرة بل كان محطة وفاء صادقة لاسم ارتبط طوال ستة عشر عامًا بكل ما هو نوعي في كلية الإعلام فالدكتورة الأحمد لم تكن مجرد محاضرة تنتقل بين المساقات النظرية والعملية بل كانت حضورًا أكاديميًا ثقيل الأثر خفيف الظل أسهم في تشكيل وعي أجيال من الطلبة ومزج بين الصرامة العلمية والتطبيق الميداني وأشرفت على مشاريع وأنشطة إعلامية صنعت من خريجيها كفاءات قادرة على المنافسة بثقة في سوق العمل وأسمهت بشكل واضح وصريح بتشبيك الكليه مع مؤسسات المجتمع المدني و أهم الدوائر الحكومية والوسط الإعلامي بجميع أشكاله .
وفي كلمات الحضور تكرر معنى واحد بصياغات متعددة أن رحيل الدكتورة الأحمد عن الكلية أيًا تكن دلالاته يمثل خسارة لا يُعوّضها التكريم وحده وأن اسمها سيبقى عنوانًا للكفاءة العلمية والالتزام المهني في زمن بات فيه هذا المعيار نادرًا.
كما أشار الحضور إلى علاقاتها الإنسانية الراقية مع الطلبة والزملاء التي جعلتها محط احترام لم يختلف عليه أحد .
وفي ختام الاحتفالية عبّر الحاضرون عن أمنياتهم للدكتورة رشا الأحمد بالتوفيق في محطتها المقبلة مؤكدين أن انتقالها امتداد طبيعي لمسيرة تستحق مساحة أرحب من التقدير وأن ما قدمته لكلية الإعلام سيبقى علامة فارقة يصعب أن تتكرر بسهولة.



