خبرني - أكد الأمين العام للاتحاد العربي للنقل البري، المهندس مالك حداد، أن الاتحاد دخل مرحلة متقدمة من النضج المؤسسي بعد خمسة عقود من العمل المتواصل، معلناً إطلاق هيئة خبراء النقل العربي بوصفها أبرز مخرجات الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العمومية للاتحاد.
وقال حداد، خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي للاتحاد في العاصمة عمّان، إن الهيئة الجديدة ستشكل منصة عربية متخصصة لتجميع الكفاءات والخبرات في قطاع النقل، وتقديم الدعم الفني والمعلوماتي لصناع القرار في الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تطوير السياسات وتعزيز كفاءة منظومة النقل العربي.
وأضاف أن الاتحاد، وبعد خمسين عاماً على تأسيسه، بات أكثر قدرة على تطوير أدواته وتعزيز حضوره وفاعليته على المستويين الإقليمي والدولي، مستنداً إلى خبرة مؤسسية تراكمت على مدى عقود من العمل المشترك.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على تطوير التعاون العربي في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز التحول الرقمي، وتبني ممارسات الاستدامة البيئية، بما يرفع كفاءة القطاع ويزيد من تنافسيته في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأكد حداد أن إطلاق هيئة خبراء النقل العربي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء مرجعية عربية متخصصة تستفيد منها الحكومات والمؤسسات والمنظمات المعنية بالنقل، وتسهم في دعم اتخاذ القرار وتبادل الخبرات بين الدول العربية.
وشهدت الدورة التاسعة والثلاثون للجمعية العمومية عدداً من المخرجات، أبرزها إطلاق هيئة خبراء النقل العربي، وتكريم المهندس خالد الحقيل بمنحه لقب الرئيس الفخري للاتحاد العربي للنقل البري وانتخابه رئيساً لهيئة خبراء النقل العربي، إلى جانب انتخاب الدكتور خالد اللحام رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد للفترة المقبلة.
كما أكد المشاركون أهمية تطوير الممرات اللوجستية البرية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية وما أبرزته أزمة مضيق هرمز من الحاجة إلى بدائل آمنة وفعالة، إلى جانب تحديث الأنظمة الحدودية العربية وتعزيز التحول الرقمي في الخدمات اللوجستية بما يدعم التجارة البينية ويعزز التكامل الاقتصادي العربي.



