خبرني - أعرب الطلبة الأردنيون المقيمون في ماليزيا، ممثلين بالطالب صدام احمود العوايشة، عن بالغ شكرهم وتقديرهم للسفارة الأردنية في ماليزيا، بقيادة سعادة السفير الدكتور إسماعيل المعايطة، مثمنين الدور الوطني الذي تضطلع به السفارة في رعاية شؤون أبناء الجالية الأردنية والطلبة الدارسين في مختلف الجامعات الماليزية، وما تقدمه من خدمات ومتابعة مستمرة تعكس الصورة المشرفة للدبلوماسية الأردنية.
وخص الطلبة بعظيم الشكر والامتنان عطوفة معاون رئيس البعثة والقنصل، السيد بلال النسور، الذي وصفوه بأنه أحد أبرز النماذج المشرفة في العمل القنصلي، لما يبذله من جهود استثنائية في خدمة أبناء وطنه، وحرصه الدائم على متابعة مختلف القضايا والإجراءات القنصلية أولاً بأول، وسرعة الاستجابة لكافة المراجعين، سواء من الطلبة أو من أبناء الجالية الأردنية المقيمين في ماليزيا.
وأكد الطلبة أن القنصل بلال النسور يتميز بتواصله المباشر مع المواطنين، وحسن استقباله لهم، واستماعه إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم بكل رحابة صدر، إضافة إلى حرصه على إيجاد الحلول المناسبة بأسرع وقت ممكن، الأمر الذي ترك أثراً بالغاً في نفوس أبناء الجالية، وجعلهم يشعرون بأن السفارة ليست مجرد مؤسسة رسمية، بل بيت لكل أردني، يجد فيه الاهتمام والرعاية والدعم.
وأشاروا إلى أن ما يقدمه القنصل من وقت وجهد، وما يتحلى به من إخلاص وتواضع وأمانة في أداء واجبه، يعكس القيم الأصيلة للدبلوماسية الأردنية، ويجسد أسمى معاني الانتماء للوطن وخدمة المواطن، مؤكدين أن هذه الجهود محل تقدير واحترام من جميع أبناء الجالية الأردنية في ماليزيا.
كما تقدم الطلبة بالشكر والتقدير إلى السفير الدكتور إسماعيل المعايطة، وإلى جميع أعضاء وموظفي السفارة الأردنية، على تعاونهم الدائم وجهودهم المتواصلة في خدمة أبناء الوطن، مؤكدين أن روح العمل الجماعي داخل السفارة كان لها أثر كبير في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز التواصل معهم.
وفي ختام البيان، أعرب الطلبة الأردنيون في ماليزيا عن خالص امتنانهم لكل ما تبذله السفارة الأردنية، مؤكدين أن الجهود المخلصة التي يقدمها عطوفة القنصل بلال النسور، إلى جانب دعم سعادة السفير وكافة أعضاء البعثة، ستبقى محل تقدير واعتزاز، داعين الله أن يوفقهم جميعاً لمواصلة رسالتهم الوطنية في خدمة الأردن وأبنائه داخل الوطن وخارجه.



