خبرني - أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن فتح سوق زراعية جديدة للمزارعين الأمريكيين في إيران، ضمن مذكرة التفاهم، حيث سيتم استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لشراء منتجات زراعية أمريكية.
وقال ترمب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، يوم الخميس: "نحن نفتح أسواقا في جميع أنحاء العالم للمزارعين. لدينا سوق جديدة قادمة، الدولة الجميلة إيران. سنأخذ بعضا من أموالهم وسننفقها، سنشتري القمح وفول الصويا والذرة".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن وزارة الخزانة ستفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة "في حساب ضمان تحت السيطرة الأمريكية"، على أن تستخدم حصرا لشراء المواد الغذائية والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا من المزارعين الأمريكيين.
وأضاف ترمب أن هذه المنتجات "مطلوبة بشدة في إيران"، واصفا الأمر بأنه "أزمة إنسانية" ينوي المساعدة فيها.
في المقابل، نفت طهران بشكل قاطع ما ورد عن تقييد استخدام أموالها المجمدة بشراء المنتجات الزراعية الأمريكية حصرا. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن أي مشتريات زراعية ستتم بناءً على "السعر والجودة" وليس وفق شروط تمليها واشنطن.
وأضاف بقائي ساخرا: "من المثير للاهتمام أن فلسفة الحرب وهدفها، الذي كان تدمير الحضارة الإيرانية وانهيار إيران، قد تحول إلى إثراء المزارعين الأمريكيين".
كما أكد حاكم البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، أنه "لا يوجد أي التزام" يوجب على إيران شراء مدخلات زراعية من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن إيران ستشتري من أي دولة تقدم سعرا وجودة منافسين.
من جانبه، كشف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن آلية الإشراف على العملية، والتي صممها المبعوث الخاص جاريد كوشنر بالتعاون مع مسؤولين قطريين، حيث تشترط موافقة مشتركة من السلطات الأمريكية والقطرية على أي إفراج عن الأموال، لضمان توجيهها نحو المشتريات الإنسانية لا تمويل العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعهدت فيه وزارة الخزانة الأمريكية بإصدار ترخيص لمدة 60 يوما يسمح ببيع النفط الإيراني، كجزء من الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.



