*
الخميس: 25 حزيران 2026
  • 25 حزيران 2026
  • 08:43
ترمب أردوغان كاد ينخرط في الحرب إلى جانب إيران لولا تدخلي

خبرني - صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان مرشحا رئيسيا للانخراط بالحرب إلى جانب إيران، لكنه استجاب لطلبه الشخصي بالبقاء خارج المواجهة.

جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض برفقة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) "مارك روته"، حيث أشاد بالقوة العسكرية التركية، مؤكدا أن كثيرين لا يدركون حجم القدرات الهائلة التي تمتلكها أنقرة في المجال العسكري.

وقال ترامب: "الناس لا يدركون مدى حجم قوة تركيا الهائلة من الناحية العسكرية"، مضيفا: "إنها تمتلك جيشا قويا للغاية".

وقال ترامب إن تركيا ورئيسها كانا مرشحين رئيسيين للانخراط في الحرب، وربما الدخول إلى "جانب صف إيران"؛ مبررا ذلك بأن أردوغان ليس من مؤيدي أو محبي إسرائيل، وأضاف أنه تدخل شخصيا وطلب من أردوغان البقاء خارج هذه المواجهة، مشيدا بالرئيس التركي لاستجابته الفورية للطلب والابتعاد عن الحرب.

وفي سياق متصل، تحدث الرئيس الأمريكي عن القمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدا أنه سيشارك فيها "احتراما" لأردوغان.

وقال ترامب: "سأذهب إلى قمة الناتو احتراما للرئيس أردوغان"، في تصريح يعكس طبيعة العلاقة بين الزعيمين، ويأتي قبيل اجتماعات مرتقبة للحلف وسط ملفات أمنية وإقليمية معقدة تتصدر أجندة الدول الأعضاء.

وتعد تركيا ثاني أكبر قوة عسكرية داخل حلف الناتو من حيث عدد القوات، وتلعب دورا محوريا في عدد من الملفات الإقليمية، بما في ذلك أمن البحر الأسود والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.

وأشاد الرئيس الأمريكي بنظيره التركي أردوغان واصفا إياه بأنه "شخص جيد جدا" ولعب دورا مهما في مساعدة الولايات المتحدة في عدد من الملفات.

وقال ترامب: "أردوغان رجل قد يكون مثيرا للجدل بعض الشيء، لكنني أيضا كذلك"، مضيفا: "أنا أعرفه جيدا، وأعتقد أنه شخص جيد للغاية".

وتابع الرئيس الأمريكي: "لقد ساعدنا كثيرا"، دون أن يحدد طبيعة الملفات أو القضايا التي قدمت فيها تركيا دعما لواشنطن.

وكشف الرئيس الأمريكي أن عددا من الأطراف يلجأون إليه للمساعدة في التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عند مواجهة خلافات أو مشكلات معه، مشيرا إلى طبيعة العلاقة التي تجمعه بالزعيم التركي.

وقال ترامب: "في كثير من الأحيان، عندما تكون لديهم مشكلة مع أردوغان، يقولون لي: هل يمكنك أن تسدي لنا معروفاً وتتحدث إليه؟".

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه قد يقدم قريبا على خطوة من شأنها أن تسعد أردوغان، قائلا: "من المحتمل أن أقوم بشيء سيجعل أردوغان سعيدا جدا".

ولم يوضح ترامب طبيعة الخطوة التي ألمح إليها أو الملفات التي قد تتعلق بها، إلا أن تصريحاته تأتي في ظل تواصل أمريكي-تركي بشأن عدد من القضايا الإقليمية، بما في ذلك ملفات سوريا والأمن الإقليمي والعلاقات داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

مواضيع قد تعجبك