*
الاربعاء: 24 حزيران 2026
  • 24 حزيران 2026
  • 18:41
ترمب يكسر بروتوكول نهائي المونديال يتقاسم منصة التتويج مع إنفانتينو

خبرني - كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيشاركه تسليم كأس العالم إلى قائد المنتخب الفائز عقب المباراة النهائية لمونديال 2026، المقررة في 19 يوليو/تموز على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي.

وقال إنفانتينو، خلال مقابلة مع برنامج "فوكس آند فريندز"، إن الرئيس الأمريكي سيكون حاضرًا في النهائي، مضيفًا: "سنكون معًا، أنا والرئيس، نستمتع بالمباراة النهائية ونسلم الكأس للفائز، بالطبع معًا." 

يُعيد هذا الإعلان إلى الأذهان المشهد الذي شهده نهائي كأس العالم للأندية 2025، والذي أُقيم أيضًا على ملعب ميتلايف، عندما شارك ترامب وإنفانتينو في مراسم تتويج تشيلسي عقب فوزه على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة. 

وأثار بقاء ترامب على منصة التتويج أثناء احتفال لاعبي تشيلسي برفع الكأس حالة من الدهشة بين بعض اللاعبين، إذ قال نجم الفريق كول بالمر لاحقًا: "كنت أعلم أنه سيكون هنا، لكنني لم أكن أعلم أنه سيكون على المنصة لحظة رفعنا الكأس، لذلك شعرت ببعض الحيرة."

وشهدت العلاقة بين ترمب والفيفا تقاربًا ملحوظًا منذ عودته إلى البيت الأبيض، حيث أنشأت الإدارة الأمريكية فريق عمل خاصًا بكأس العالم 2026 للإشراف على الاستعدادات المتعلقة بالبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، وتم تعيين أندرو جولياني مديرًا تنفيذيًا للفريق.

ورغم أن ترامب لم يحضر أي مباراة في البطولة الحالية حتى الآن، فإن مسؤولين بارزين في إدارته ظهروا في عدد من المباريات، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي حضر المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي.

خروج عن البروتوكول المعتاد
ويمثل ظهور الرئيس الأمريكي في مراسم تسليم الكأس سابقة لافتة مقارنة بنسخ سابقة من البطولة، إذ لم يشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تتويج المنتخب الفرنسي بطلاً لكأس العالم 2018، 

ويواصل إنفانتينو إظهار دعمه للرئيس الأمريكي، بعدما منحه في ديسمبر/كانون الأول الماضي النسخة الأولى من "جائزة الفيفا للسلام"، مشيدًا بدوره على الساحة الدولية. وقال خلال حفل التكريم: "أنت تستحق بجدارة جائزة الفيفا للسلام الأولى لما قدمته ولما حققته بطريقتك الخاصة."

مكاسب اقتصادية وترحيب جماهيري
وتنظر الولايات المتحدة إلى كأس العالم 2026 باعتباره فرصة رياضية واقتصادية كبرى، إذ يتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تسهم البطولة في إضافة نحو 17 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، حظيت المدن الأمريكية المستضيفة بإشادات من الجماهير الأجنبية التي حضرت المنافسات الحالية، حيث تحدث مشجعون من اسكتلندا وسويسرا عن حفاوة الاستقبال والأجواء الودية التي لمسوها خلال وجودهم في الولايات المتحدة.

ومع اقتراب موعد النهائي، يبدو أن الحدث لن يقتصر على المنافسة الرياضية فحسب، بل سيحمل أيضًا أبعادًا سياسية ورمزية، مع مشاركة الرئيس الأمريكي ورئيس الفيفا معًا في تسليم الكأس لأبطال العالم الجدد على أرض الملعب.

مواضيع قد تعجبك