وبالمقارنة بالأفلام الثلاثة الأولى من السلسلة، يفتقر فيلم "حكاية لعبة 5" إلى المواقف المضحكة والديكور المذهل، فضلاً عما يعُجّ به الفيلم من الكثير من الشخصيات والتعقيدات في الحبكة.

ولربّما رأى صُنّاع الفيلم أنه سيكون من الصعب على المشاهدين استيعاب مدى معاناة الطفلة بوني من دون وجود بعض السخافات الغريبة، لنجد أنفسنا إزاء فشل، ولكنه فشلٌ مذهل على كل حال!

إن "حكاية لعبة 5" هو أحد أسوأ أفلام بيكسار؛ ولا يمكن مُطلقاً تقديمه على أنه انتقاد لمنصات التواصل الاجتماعي والألعاب الرقمية.

وفي ظل تُخمة السوق بالعديد من تطبيقات ديزني وألعاب الفيديو، ربما تخوّف كُتاب سيناريو فيلم "حكاية لعبة 5" من أن يُتّهموا بالسلبية، فعمدوا من فورِهم إلى هذه الدرجة من الصراحة بشأن معاناة الصغار وانعدام شعورهم بالأمان – لنجد أنفسنا إزاء أكثر عروض استوديوهات بيكسار استفزازاً حتى الآن.

وربما آن الأوان لكي تُنحّي بيكسار اللعب جانباً، وتجعل الأطفال العاديين محور المحتوى في أفلامها الكرتونية بالكامل – وكفى مجسّمات وأشياء طفولية من هذا النوع.