*
الاثنين: 22 حزيران 2026
  • 22 حزيران 2026
  • 18:26
نشاط عائلي بسيط قد يُحسّن وظائف الدماغ ويعزز الذاكرة

خبرني - كشفت دراسة حديثة أن ممارسة نشاط بدني عائلي بسيط لمدة قصيرة قد ينعكس إيجابًا على وظائف الدماغ وتنظيم سكر الدم لدى البالغين والأطفال، في وقت يعاني فيه ملايين الأشخاص حول العالم من نقص النشاط البدني.

وتشير الإحصاءات إلى أن نحو ثلث البالغين لا يلتزمون بالمستويات الموصى بها من النشاط البدني، فيما لا يحقق معظم المراهقين الحد الأدنى المطلوب يوميًّا، ما يرفع مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الوظائف الإدراكية مثل التركيز والذاكرة واتخاذ القرار.

وفي إطار بحثي، أجرى العلماء مقابلات مع 24 عائلة لفهم العوائق التي تحد من ممارسة الرياضة، حيث برزت عوامل مثل ضيق الوقت، وارتفاع تكلفة الأنشطة المنظمة، وصعوبة الوصول إلى المرافق الرياضية  لدى بعض الفئات الاجتماعية. كما أظهرت النتائج أن النشاط البدني داخل الأسرة يتأثر بشكل متبادل بين الآباء والأبناء، إذ يشجع كل طرف الآخر على الحركة.

وبناءً على ذلك، تم تصميم برنامج رياضي عائلي يعتمد على لعبة "الرجبي اللمسي" باعتبارها نشاطًا ممتعًا ومناسبًا لمختلف الأعمار. وشاركت 16 عائلة في تجربة شملت جلسة نشاط بدني لمدة 45 دقيقة، مقارنة بجلسة راحة.

وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا؛ إذ انخفضت مستويات الإنسولين لدى الآباء بعد الوجبة التالية للنشاط مقارنة بالراحة، ما يشير إلى تحسن في استجابة الجسم للغذاء. كما سجل الأطفال تحسنًا في الذاكرة العاملة، بينما أظهر الآباء تحسنًا في سرعة معالجة المعلومات استمر حتى 45 دقيقة بعد النشاط.

ورغم أن الدراسة محدودة من حيث حجم العينة وتقييم جلسة واحدة فقط، فإنها تشير إلى أن ممارسة الرياضة ضمن إطار عائلي قد توفر وسيلة عملية لتعزيز الصحة الجسدية والقدرات الذهنية، مع دعم الترابط الأسري في الوقت نفسه.

مواضيع قد تعجبك