*
الثلاثاء: 23 حزيران 2026
  • 22 حزيران 2026
  • 13:19
5 أسباب أطاحت بستارمر من رئاسة الحكومة البريطانية

خبرني  - انتهى المشوار السياسي لكير ستارمر كرئيس لوزراء بريطانيا، اليوم الاثنين، بعد أن أعلن من أمام شرفة مكتبه استقالته من منصبه، وذلك بعد أسابيع من الضغوط التي واجهها، وبعد عامين أمضاهما في مكتبه بـ10 داوننغ ستريت وسط لندن، كرئيس للحكومة ورئيس لحزب العمال.

وكان ستارمر قد قاد حزب العمال إلى ثاني أكبر انتصار انتخابي في تاريخه، وذلك في الانتخابات العامة التي جرت قبل عامين فقط من الآن، لكن شعبية الحكومة وحزب العمال سرعان ما انهارت، وبدا ذلك واضحاً في الانتخابات البلدية التي جرت قبل أسابيع وأظهرت تراجعاً كبيراً في شعبية حزب العمال.


وتعهد ستارمر في أول خطاب له بعد توليه المنصب بـ"إحداث تغيير" للشعب البريطاني وجعلهم "يؤمنون مجدداً" بالسياسة كقوة للخير، لكن بعد عامين فقط من توليه المنصب انهارت شعبية الحزب ووجد ستارمر نفسه مضطراً للاستقالة.

وقال تقرير نشرته جريدة "مترو" Metro البريطانية، إن حكومة ستارمر سجلت تراجعات في 13 قضية جوهرية ورئيسية، وهو ما أفقدها شعبيتها في الشارع وأدى إلى خسارة حزب العمال الفادحة في الانتخابات المحلية التي جرت الشهر الماضي.

لكن مراقبين ومختصين في الشأن السياسي البريطاني يقولون إن ثمة 5 أسباب رئيسية تقف وراء انهيار شعبية ستارمر واضطراره للاستقالة من منصبه، وفيما يلي أهمها:

1- في غضون أسابيع من فوز حزب العمال، أعلنت وزيرة المالية الجديدة راشيل ريفز، إلغاء مدفوعات وقود الشتاء للمتقاعدين الذين لا يتلقون إعانات. وأُلقي باللوم على هذا القرار على نطاق واسع في انهيار الدعم الشعبي لحزب العمال والسير كير ستارمر، وعلى الرغم من التراجع لاحقاً عن هذا القرار إلا أن التراجع لم يفلح في إعادة الشعبية للحكومة والحزب.

2- شملت الأسباب أيضاً قرار راشيل ريفز برفع اشتراكات التأمين الوطني على أصحاب العمل على الرغم من أن برنامج حزب العمال الانتخابي كان يدرجها ضمن الضرائب الثلاثة التي رفض الحزب رفعها.

3- تعرّض رئيس الوزراء لسلسلة من فضائح الفساد التي قوّضت وعده بإعادة السياسة إلى "خدمة الشعب"، حيث خضع للتدقيق بعد الكشف عن تلقيه هدايا تزيد قيمتها عن 100 ألف جنيه إسترليني، من بينها تذاكر مباريات كرة قدم، بالإضافة إلى عدم إفصاحه عن ملابس فاخرة اشتراها أحد المتبرعين لحزب العمال لزوجته.

4- كانت الضربة القاضية هي الفضيحة التي اندلعت بسبب قرار ستارمر تعيين بيتر ماندلسون سفيراً على الرغم من علاقة الأخير بالمدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال جيفري إبستين. ورغم إقالة زعيم حزب العمال البارز من منصبه، فإن استمرار الكشف عن ثغرات في عملية التعيين وعلاقات ماندلسون بإبستين حال دون انحسار الأزمة.

5- كانت الهزيمة الساحقة التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية في مايو (أيار) الماضي، حيث خسر 1400 مقعد في المجالس المحلية، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للعديد من نواب حزب العمال الذين التفّوا منذ ذلك الحين حول آندي بورنهام لتولي زمام الأمور.

مواضيع قد تعجبك