تقاعدت الطائرة الرئاسية الثانية من طراز "بوينغ 747-200" المعدلة رسمياً يوم الخميس 19 يونيو/حزيران، بعد أن أقلت ترمب في رحلة العودة من قمة السبع في فرنسا، وذلك بعد أن حلقت حاملة لقب "إير فورس ون" (طائرة الرئيس الأمريكي) منذ عام 1990، تزامناً مع قرب تسليم الطائرة الأولى من بين 3 طائرات رئاسية يجري تعديلها لتولي هذه المهمة.

وكانت الولايات المتحدة تمتلك طائرتين رئاسيتين مُعدّلتين خصيصاً لهذه المهمة تحملان الرمزين 28000 و29000 على ذيليهما. ويُطلق عليهما في القوات الجوية الأمريكية اسم "VC-25A في سي-25 أيه".

ويتجاوز عمرهما الحالي 35 عاماً، وطالما تعرض لانتقادات وسخرية من جانب ترمب ، الذي كان يرغب في الحصول على طائرات جديدة.

ولم يتضح بعد المصير الذي ستؤول إليه طائرات "VC-25A في سي-25 أيه" القديمة، حيث أشار سلاح الجو، في بيان، إلى أنها ستظل جزءاً من الأسطول.

وكانت الطائرة الرئاسية الأولى من طراز "VC-25 في سي-25" قد قامت بآخر رحلة لها إلى مطار "مايجورز" بمدينة غرينفيل في ولاية تكساس يوم 2 يونيو/ حزيران، ولم تحلق مرة أخرى ويبدو أنها تقاعدت، وفقاً لموقع "ADS-B Exchange"، المتخصص في تتبع الرحلات الجوية عبر المصادر المفتوحة.

وقال ترمب عن الطائرتين القديمتين: "سنجري عليهما بعض الإصلاحات، ليس كما فعلنا مع هذه الطائرة، وسنحولهما إلى متحفين. إنهما طائرتان رائعتان، وتاريخهما عريق".