بالنسبة لنكیتا دراني، البالغة من العمر 25 عاماً، فإنها ترى في عملها فرصة ثمينة في وقت تعاني فيه كثير من الفتيات في البلاد من القيود، إذ أُغلقت المدارس الثانوية والجامعات أمام الفتيات، وفرضت عليهن قيود واسعة في سوق العمل.

وتقول دراني إنها سعيدة بامتلاكها فرصة للعمل، وبأن نشاطها يعود بالنفع أيضاً على فتيات أخريات.

 

تقوم حالياً بتدريب أكثر من 20 امرأة في ورشتها الفنية، وتأمل أن تنقل هذا الفن إلى فتيات في ولايات أفغانستان الأخرى، لكنها تقول: "كل شيء يعتمد على الإمكانات، وإذا توفرت فسيتحقق حلمي الكبير".

وتضيف أن بعض الفتيات اللواتي دربتهن "وصلن اليوم إلى مستوى الأستاذية، بل وشاركن في معارض داخل المملكة العربية السعودية".

وفي إشارة إلى مجموعة الأواني الفخارية المعروضة في معرض "خټین زر"، تقول: "نحن نصدّر هذه المنتجات إلى الولايات المتحدة وأوروبا ومختلف دول العالم، وهذا ليس مجرد عمل تجاري، بل هو أيضاً رسالة تقول إن هذه أعمال صنعتها نساء أفغانيات".