*
الاحد: 21 حزيران 2026
  • 20 حزيران 2026
  • 23:07
كيف تحولت امرأة ادعت المرض إلى واحدة من أكثر المطلوبين لدى الـFBI

خبرني - كشف الزوج السابق لفانيسا أورورك، إحدى أكثر المطلوبات الأمريكيات للعدالة والمشتبه باختبائها في أستراليا، مؤخرا، أنها اتصلت به بشكل مفاجئ أثناء فرارها.

وقال مايكل غولينيلو إن أورورك تواصلت معه عام 2020 بعد سنوات من انقطاع الاتصال، وطلبت منه إرسال وثيقة تثبت طلاقهما لأنها كانت ترغب في العودة إلى الولايات المتحدة، لكنه رفض لأنها كانت مطلوبة للسلطات أصلا.

وتواجه أورورك، البالغة من العمر 37 عامًا، اتهامات بالاحتيال بعد أن زُعم أنها ادعت إصابتها بسرطان دماغي قاتل بين عامي 2015 و2016، وجمعت أكثر من 100 ألف دولار من التبرعات عبر حملات جمع الأموال وموقع "غو فاند مي"، بحجة حاجتها إلى علاج تجريبي في أستراليا.

ووفقا للسلطات الأمريكية، استخدمت أورورك الأموال التي جمعتها لتمويل رحلات وإجازات فاخرة في أستراليا بدلًا من تلقي العلاج. وفي عام 2018 وُجهت إليها 15 تهمة احتيال إلكتروني، قبل أن يضيفها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) مؤخرًا إلى قائمة المطلوبين الأكثر أهمية.

وأوضح غولينيلو أن زوجته السابقة كانت "كاذبة مرضية"، مشيرًا إلى أنه اكتشف العديد من الأكاذيب خلال فترة زواجهما، من بينها قضايا مالية وقروض طلابية تجاوزت قيمتها 100 ألف دولار لا تزال تلاحقه حتى اليوم.

وأضاف أنه بدأ يشك في ادعاءاتها الصحية عندما تحدثت عن إصابتها بورم في الغدة النخامية دون أن تقدم أي وثائق طبية تثبت ذلك، رغم أنها كانت تؤكد حاجتها إلى السفر لأستراليا لإجراء فحوص وعلاجات منقذة للحياة.

وتقول السلطات إن أورورك سافرت إلى أستراليا عام 2016 ومارست أنشطة ترفيهية دون تلقي أي علاج طبي، ثم عادت إلى الولايات المتحدة لجمع المزيد من التبرعات قبل أن تسافر مجددًا إلى أستراليا.

كما اتُهمت هناك بانتحال صفة جراحة أعصاب والحصول على وظيفة في القطاع الصحي باستخدام سيرة ذاتية مزورة، قبل أن تواجه لاحقًا عدة تهم احتيال وتزوير.

ورغم ماضيها الجنائي، أُفرج عنها من احتجاز الهجرة الأسترالي أثناء نظر قضيتها، ويُعتقد أنها ما زالت تقيم في أستراليا حتى الآن، بينما تواصل السلطات الأمريكية البحث عنها وتدعو أي شخص يملك معلومات عن مكان وجودها إلى التواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي أو أقرب بعثة دبلوماسية أمريكية.

مواضيع قد تعجبك