وكان هناك جدل سابق بينهما، فعندما اتهم ترمب البابا ليو الرابع عشر، بأنه "متساهل مع الجريمة وسيئ في السياسة الخارجية"، ردت جورجيا بأن تصريحاته غير مقبولة.

وفي رد فعل سريع من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، على تصريحات ترمب الأخيرة ضد رئيسة الوزراء، اتصل ماتاريلا بجورجيا فوراً ليُعرب عن دعمه لها، كما سارع العديد من الشخصيات السياسية في إيطاليا للدفاع عنها.

وقال فيليبو سينسي، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي المعارض، إنه لا يحق لأحد التحدث إلى رئيسة وزراء إيطالية بهذه اللهجة "المتعجرفة".

وقال جوزيبي كونتي، زعيم حركة الخمس نجوم، إن إيطاليا "لا تستحق" هذه الإهانة، مضيفاً أن "الحفاظ على المصالح مع واشنطن يجب ألا يكون أبداً على حساب الكرامة والمصالح الوطنية".

ومن حزب رئيسة الوزراء "إخوة إيطاليا"، تحدث لوسيو مالان، رئيس كتلة مجلس الشيوخ، ووصف كلمات ترمب بأنها جزء من نهج كبير من التصريحات المسيئة التي وجهها إلى العديد من القادة الأوروبيين، وأنها تضر بصورة ترامب وسلطته قبل كل شيء.

وأشار مالان إلى أن الفيديو الذي عُرض خلال قمة مجموعة السبع أظهر في "مختلفاً تماماً" عما وصفه ترمب ، ورجح أن ما أثار حفيظة الرئيس الأمريكي ربما هو سجل جورجيا ميلوني في رفض طلبات واشنطن عند الضرورة.

وقال ماتيو سالفيني، حليف الحكومة من حزب الرابطة، ببساطة: "من يهاجم جورجيا، يهاجمنا جميعاً".