*
الاربعاء: 17 حزيران 2026
  • 17 حزيران 2026
  • 13:31
تفاصيل رحيل الفنان محمد مرزبان ووصيته الأخيرة

خبرني  - توفي الفنان المصري محمد مرزبان، صباح اليوم الأربعاء، متأثرا بالإصابات البالغة التي تعرض لها إثر حادث سير مروع وقع قبل أيام على طريق مصر–الإسماعيلية، وذلك بحسب ما أعلنه نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي.

وبحسب وسائل إعلام محلية، كان مرزبان يقود دراجته النارية مساء السبت الماضي عندما اصطدمت به سيارة مسرعة بالقرب من منطقة سرابيوم بمحافظة الإسماعيلية شمالي البلاد، ما أدى إلى تحطم الدراجة وإصابته بجروح خطيرة، نُقل على إثرها إلى المستشفى.

وأفادت التقارير الطبية أن الفنان الراحل كان يعاني من اشتباه في كسر في العمود الفقري والفقرات العنقية، إلى جانب نزيف في المخ وإصابات داخلية متعددة في الصدر والبطن، فضلا عن كدمات متفرقة في أنحاء جسده.

ورغم خضوعه لعملية جراحية عاجلة في المخ لمحاولة وقف النزيف، فإن حالته الصحية لم تشهد تحسنا، قبل أن تتدهور بشكل حاد في الساعات الأخيرة، ما أدى إلى وفاته داخل العناية المركزة.

 

ضبط المتورط في الحادث

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية – بالتنسيق مع الجهات المعنية – من تحديد السيارة المتورطة في الحادث وضبط قائدها، وذلك عقب جهود بحث وتحريات لتتبع مسار المركبة والوصول إلى المتهم.

وشملت الجهود فحص عدد من المسارات والطرق المؤدية إلى موقع الحادث والاستعانة بالوسائل الفنية اللازمة، قبل التوصل إلى السيارة وقائدها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه تمهيدا لعرضه على جهات التحقيق المختصة.

 

الوصية الأخيرة

وفي سياق متصل، كشفت زوجة الفنان الراحل عن وصيته الأخيرة التي أوصى بها قبل وفاته، والتي تضمنت طلبا غير مألوف بأن يرتدي المشيعون الملابس البيضاء بدلا من السوداء خلال جنازته، في محاولة منه لتوديع الحياة بطابع أكثر هدوءا وبعيدا عن أجواء الحزن التقليدية.

وأثارت الوصية تفاعلا واسعا بين محبيه، إذ اعتبرها كثيرون انعكاسا لشخصيته الهادئة وروحه الإيجابية، ورغبته في أن يبقى أثره الإنساني حاضرا حتى بعد رحيله.

 

40 عاما من شغف الدراجات النارية

وكان محمد مرزبان قد تحدث في لقاء تلفزيوني سابق عن شغفه بالدراجات النارية، موضحا أن علاقته بها بدأت مطلع ثمانينيات القرن الماضي واستمرت أكثر من أربعة عقود.

وأشار إلى أن أسرته عارضت في البداية فكرة امتلاكه دراجة نارية خوفا من حوادث الطرق، لكنه تمسك بهذه الهواية التي رافقته إلى جوار مسيرته الفنية لسنوات طويلة.

 

مسيرة فنية حافلة

بدأت مسيرته الفنية في منتصف التسعينيات، حيث شارك في أعمال سينمائية مبكرة مثل "كشف المستور" و"الناجون من النار"، قبل أن ينتقل إلى الدراما التلفزيونية ويصبح من الوجوه المعروفة في عدد كبير من الأعمال، من أبرزها "أين قلبي" و"كفر دلهاب" و"الأسطورة" و"الحصان الأسود" و"اسم مؤقت".

وخلال السنوات الأخيرة، واصل مرزبان نشاطه الفني من خلال مشاركات متنوعة، كان آخرها في مسلسل "ورد على فل وياسمين" ومسلسل "أب ولكن"، ليترك رحيله فراغا في الساحة الفنية المصرية.

مواضيع قد تعجبك