خبرني - قبيل مباراة منتخبنا الوطني الأردني ضد منتخب النمسا ، يقدم لكم موقع خبرني نبذة عن الدولة الاوربية.
معلومات عامة :
الاسم الرسمي : جمهورية النمسا
العاصمة : فيينا
اللغة الرسمية : الألمانية
لغات الأقليات المعتـرف بها : الهنغارية، السلوفينية، الكرواتية، التشيكية، السلوفاكية، الرومنية، لغة الإشارة النمساوية
الاستقلال : 27 يوليو 1955م
نظام الحكم : جمهورية فدرالية برلمانية
رئيس الجمهورية : ألكسندر فان دير بيلين (منذ 26 يناير 2017م)
العملة : يورو
المساحة : 83,879 كيلومتر مربع
عدد السكان (2015م) : 8,579,747 نسمة
الناتج المحلي الإجمالي (2015م) : 380.56 مليار دولار امريكي
نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (2015) : 44,475.59 دولار امريكي
البطالة (2015م) : 5.8%
معدل التضخم (2015م) : 1.2%
أهم الصناعات : البناء والآلات، السيارات وقطع الغيار، المواد الغذائية، المعادن والمواد الكيميائية، الخشب وتجهيز الأخشاب والورق والورق المقوى، معدات الاتصالات، والسياحة.
أهم الواردات : الآلات والمعدات، السيارات، الكيماويات والسلع المعدنية، النفط والمنتجات النفطية والمواد الغذائية.
أهم الصادرات : الآلات والمعدات، المركبات ذات المحركات وأجزائها، الورق والورق المقوى والسلع المعدنية، المواد الكيميائية، الحديد والصلب، المنسوجات، المواد الغذائية.
** الطبيعة والجغرافيا
تتميز النمسا بطبيعتها الساحرة التي تجعلها ملاذاً لعشاق الطبيعة والرياضات الشتوية:
جبال الألب: تهيمن على المشهد الجغرافي، وتضم أعلى قمة في البلاد وهي قمة غلوكنر (Großglockner) التي ترتفع 3,798 متراً عن سطح البحر.
البحيرات والأنهار: تخترق النمسا أنهار كبرى أبرزها نهر الدانوب الشهير. كما تضم بحيرات جبلية كريستالية ساحرة مثل بحيرة "هالشتات" الشهيرة.
الثقافة والفنون (عاصمة الموسيقى الكلاسيكية)
إذا كانت إيطاليا مهد الرسامين، فالنمسا هي موطن الموسيقى الكلاسيكية بلا منازع. عاش وازدهر فيها أعظم ملحني التاريخ مثل:
فولفغانغ أماديوس موتسارت (ولد في مدينة سالزبورغ النمساوية).
لودفيغ فان بيتهوفن (ألماني المولد لكنه قضى معظم حياته الإبداعية في فيينا).
فرانتس شوبرت ويوهان شتراوس (صاحب فالس الدانوب الأزرق).
النظام السياسي في النمسا
تأسست الجمهورية الثانية في النمسا عام 1945 على نظام برلماني يقوم على التوازن بين ثلاث مؤسسات رئيسية على المستوى الاتحادي:
1. رئيس الجمهورية (الممثل الأعلى للدولة)
• طبيعة المنصب: يتم ترشيحه عبر الأحزاب لكنه يتصرف بحيادية عابرة للولاء الحزبي مراعاة للمصلحة العليا. يمكن تنحيته باستفتاء شعبي إذا انتهك الدستور.
• أبرز صلاحياته:
o تمثيل الدولة في الخارج وإبرام المعاهدات الدولية.
o تعيين المستشار الاتحادي (عادة زعيم الحزب الأقوى) وأعضاء الحكومة (وله حق الرفض).
o دعوة البرلمان للانعقاد، وإنهاء دوراته، وحلّه في ظروف معينة.
o القيادة العليا للجيش الاتحادي، والمصادقة على دستورية القوانين.
2. البرلمان (السلطة التشريعية الاتحادية)
يتولى تشريع القوانين ومراقبة الحكومة (له حق حجب الثقة عنها وإسقاطها)، ويتكون من غرفتين تشكلان معاً "الجمعية الاتحادية" (التي من واجباتها تحليف الرئيس اليمين):
• المجلس الوطني (183 نائباً): يُنتخب كل 5 سنوات بنظام التمثيل النسبي. يشترط حصول الحزب على 4% من الأصوات لدخول البرلمان منعا لتشرذم الأحزاب.
• المجلس الاتحادي (64 عضواً حالياً): يضم نواباً توفدهم مجالس المقاطعات التسع حسب عدد سكان كل مقاطعة.
• شروط الانتخاب: حق التصويت مكفول للمواطنين من سن 16 عاماً (بمن فيهم المغتربون)، والترشح من سن 18 عاماً.
• الديمقراطية المباشرة: يحق للمواطنين طلب إجراءات تشريعية عبر استطلاعات الرأي، كما أن أي تعديل شامل للدستور يتطلب استفتاءً شعبياً.
3. المستشارية والحكومة الاتحادية (السلطة التنفيذية)
• القيادة: يرأس الحكومة المستشار الاتحادي بالتعاون مع نائبه والوزراء لإدارة شؤون الدولة اليومية.
• آلية العمل: تقتصر صلاحية التصويت داخل الحكومة على الوزراء فقط (دون وزراء الدولة)، ويشترط الإجماع لاتخاذ القرارات.
• المهمة التشريعية: صياغة مقترحات القوانين وإحالتها إلى البرلمان لمناقشتها.
منتخب النمسا :
منتخب النمسا يجمع بين مجد غابر صنفهم يوماً كأقوى فريق في العالم، وفترات طويلة من الغياب، وصولاً إلى محاولات الاستفاقة المستمرة في العصر الحديث.
1. الحقبة الذهبية: "الفريق المعجزة" (Wunderteam)
في ثلاثينيات القرن الماضي، لم يكن منتخب النمسا مجرد فريق قوي، بل كان الثورة التكتيكية التي غيرت مفاهيم كرة القدم. تحت قيادة المدرب الأسطوري هوغو ميسل، قدمت النمسا أسلوب لعب يعتمد على التمريرات القصيرة والسريعة والتحرك الذكي بدون كرة (وهو الجد الشرعي لـ "الكرة الشاملة" الهولندية وتيكي تاكا برشلونة لاحقاً).
بين عامي 1931 و 1932، خاض هذا الفريق 14 مباراة متتالية دون هزيمة، واكتسحوا كبار أوروبا (مثل الفوز على ألمانيا 6-0 و 5-0، واكتساح المجر 8-2). دخلوا كأس العالم 1934 وهم المرشح الأول للقب، لكنهم خسروا في نصف النهائي أمام إيطاليا (المستضيفة) وسط جدل تحكيمي واسع، واكتفوا بالمركز الرابع.
2. أبرز الإنجازات التاريخية
رغم أن النمسا لم تحقق لقباً مونديالياً أو قاريأً كبيراً، إلا أن سجلها التاريخي يحمل أرقاماً مميزة:
• المركز الثالث في كأس العالم 1954: يعد هذا أفضل إنجاز في تاريخ الكرة النمساوية، حيث قدموا بطولة هجومية مرعبة، وفازوا في مباراة تحديد المركز الثالث على أوروغواي (حاملة اللقب وقتها) بنتيجة 3-1.
• الميدالية الفضية في أولمبياد برلين 1936: خسروا النهائي أمام إيطاليا بعد التمديد.
• مباراة القرن في مونديال 1954: فازت النمسا على سويسرا بنتيجة 7-5 في ربع النهائي، وهي المباراة التي تحمل حتى اليوم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم.
3. أبرز أساطير الكرة النمساوية
مر على تاريخ النمسا لاعبون صُنفوا ضمن الأفضل في العالم خلال حقبهم:
ماتياس شيندلار (Matthias Sindelar)
يُعرف بلقب "رجل الورق" (Der Papierene) بسبب بنيته النحيلة وقدرته المذهلة على المراوغة والانسياب بين المدافعين. اختير كأفضل رياضي نمساوي في القرن العشرين، وكان النجم الأول للـ "Wunderteam". امتاز بمواقفه السياسية الشجاعة؛ حيث رفض اللعب لمنتخب ألمانيا بعد ضم النمسا (الأنشلوس) عام 1938، وتوفي في ظروف غامضة عام 1939.
هانس كرانكل (Hans Krankl)
أحد أعظم المهاجمين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. قاد النمسا في مونديال 1978 وصاحب الهدف الشهير في شباك ألمانيا الغربية بمدينة قرطبة (المباراة التاريخية التي فازت بها النمسا 3-2 وعُرفت بمعجزة قرطبة). كرانكل فاز بالحذاء الذهبي الأوروبي عام 1978 وتألق بشكل لافت مع نادي برشلونة الإسباني.
توني بولستر (Toni Polster)
الهداف التاريخي للمنتخب النمساوي برصيد 44 هدفاً. كان هدافاً كلاسيكياً مرعباً في التسعينيات وتألق في الدوري الإسباني والألماني.
دافيد ألابا (David Alaba)
الأسطورة المعاصرة وأحد أكثر اللاعبين تتويجاً بالبطولات في تاريخ كرة القدم الحديثة مع بايرن ميونخ وريال مدريد. ألابا يمثل القائد الملهم للجيل الحالي، ورغم أنه يلعب كمدافع أو لاعب وسط، إلا أنه المحرك الأساسي للفريق.
4. العصر الحديث والواقع الحالي
بعد فترة جفاف طويلة وغياب عن المونديال منذ عام 1998، بدأت الكرة النمساوية تستعيد عافيتها تدريجياً في السنوات الأخيرة بالاعتماد على:
1. المدرسة الألمانية: معظم لاعبي المنتخب ينشطون في الدوري الألماني (Bundesliga)، مما منح الفريق انضباطاً تكتيكياً عالياً وقوة بدنية.
2. الكرة الحديثة مع رالف رانغنيك: تولى العرّاب الألماني رالف رانغنيك تدريب المنتخب، وطبّق أسلوبه الشهير القائم على الضغط العالي الشرس (Gegenpressing)، وهو ما جعل النمسا تتحول إلى فريق ممتع ومؤذٍ جداً للمنتخبات الكبرى، كما ظهر بوضوح في بطولة أمم أوروبا الأخيرة.



