*
الثلاثاء: 16 حزيران 2026
  • 15 حزيران 2026
  • 22:39
ترمب من قمة مجموعة السبع في فرنسا لا نحتاج لمساعدة في هرمز

خبرني - أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال حضوره قمة قادة دول "مجموعة السبع" (G7) المنعقدة في منتجع "إيفيان ليه بان" الفرنسي، أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى "كثير من المساعدة" لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتأمينه. 

وجاءت تصريحات ترمب في مستهل محادثات ثنائية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لتهيمن على أجواء القمة التساؤلات الدولية بشأن اتفاقه التاريخي مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وفاجأ ترمب مضيفه الفرنسي برفض ضمني لعرض تقدمت به باريس ولندن لتشكيل مهمة بحرية مشتركة، قائلا: "لا أعتقد أننا سنحتاج للكثير من المساعدة لإبقاء المضيق مفتوحا"، معلنا أن الممر الملاحي سيكون "مفتوحا بالكامل" اعتبارا من يوم الجمعة المقبل بعد استكمال عمليات نزع الألغام البحرية. 

وأكد مسؤول في الإدارة الأمريكية أن ترمب ونائبه جاي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد وقعوا رسميا على نص الاتفاق "إلكترونيا"، وهو ما صدق عليه مكرون مشيرا إلى وجود نقاط إضافية سيتم الانتهاء منها نهائيا يوم الجمعة.

جدل الرسوم الإيرانية وقمة موسعة تضم قادة عربا
وشهدت الكواليس الدبلوماسية جدلا حول مساعي طهران لفرض ما وصفته بـ "رسوم خدمات بحرية" على السفن العابرة، حيث شدد مكرون في تصريح لقناة "تي إف 1" (TF1) على أن الحلفاء يدافعون عن القانون الدولي وسيبذلون كل ما بوسعهم لمنع فرض أي رسوم "لإثراء أولئك الذين في السلطة في إيران". 

ومن المقرر أن تعقد القمة جلسة خاصة موسعة الثلاثاء لبحث الملف الإيراني، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، إلى جانب قادة دوليين مثل الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

ورافقت القمة إجراءات أمنية صارمة امتدت إلى سويسرا المجاورة التي شهدت مواجهات مع متظاهرين. 

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من احتفال ترمب بعيد ميلاده الثمانين عبر متابعة مباريات الفنون القتالية المختلطة (MMA) في حديقة البيت الأبيض، وهو الميلاد الذي كشفت "نيويورك تايمز" أن طهران تعمدت تأخير الاتفاق حتى منتصف الليل لتفادي التزامن معه، رغم ترحيب "الأربعة الكبار" في أوروبا به.

ملف أوكرانيا يفرض نفسه.. وموسكو "لم تكن مستعدة" للاجتماع
وعلى صعيد دولي آخر، حاول القادة الأوروبيون وكندا الضغط على ترمب للاستمرار في كبح رسيا بعد أكثر من أربع سنوات على غزوها لأوكرانيا. 

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى رد "حاسم وملموس" من المجموعة ردا على ضربات روسية أخيرة أسفرت عن مقتل 11 شخصا واحتراق كاتدرائية شهيرة في كييف. 

وكشف زيلينسكي أنه اقترح عقد اجتماع مع فلاديمير بوتين أثناء القمة، إلا أن موسكو "لم تكن مستعدة"، رغم الاتصال الهاتفي الودي الذي أجراه بوتين بترمب لتهنئته بميلاده.

من جانبه، جدد ترمب تأكيداته بأنه قادر على القيام "بشيء ما" لإنهاء النزاع، ملمحا إلى أن زيلينسكي وبوتين "منفتحان" على رؤيته التسوية. 

ومن المقرر أن يمدد الرئيس الأمريكي إقامته في فرنسا بشكل غير اعتيادي لتناول عشاء عمل مع مكرون في قصر "فرساي" يوم الأربعاء لاستكمال بحث هذه الملفات، إلى جانب تهديداته السابقة بفرض رسوم بنسبة 100% على النبيذ الفرنسي إذا لم تلغ ضريبة الخدمات الرقمية.

مواضيع قد تعجبك