خبرني - يُحيي العالم في 8 يونيو من كل عام اليوم العالمي لأورام الدماغ، بهدف رفع الوعي حول هذا النوع من السرطانات وتسليط الضوء على عوامل الخطر وطرق الوقاية.
ووفقًا لموقع *Cancer Research UK*، يمكن أن تظهر أورام الدماغ في أي مرحلة عمرية، إلا أن خطر الإصابة يزداد مع التقدم في السن، خاصة لدى الفئة العمرية بين 85 و89 عامًا، حيث تُسجل أعلى معدلات للإصابة مقارنة بباقي الأعمار.
تشير الدراسات إلى أن زيادة الوزن أو السمنة قد ترفع من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك الورم السحائي، وهو أحد أنواع أورام الدماغ، حيث يُعتقد أن نحو 2% من الحالات المسجلة سنويًا قد ترتبط بزيادة الوزن. لذلك يُنصح بالحفاظ على وزن صحي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
يُعد الإشعاع المؤين المستخدم في بعض الفحوصات الطبية مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي أحد العوامل المرتبطة بزيادة طفيفة في خطر الإصابة، إلا أن هذه النسبة تبقى منخفضة جدًا. وغالبًا ما ترتبط الحالات الناتجة عن الإشعاع بتلقي علاجات إشعاعية سابقة، وليس بالفحوصات التشخيصية الروتينية.
ويؤكد الأطباء أهمية عدم الخوف من هذه الفحوصات، إذ يتم اللجوء إليها فقط عند الحاجة، مع الحرص على تقليل التعرض للإشعاع إلى الحد الأدنى الممكن.
يزداد خطر الإصابة بأورام الدماغ في حال وجود تاريخ عائلي للمرض، خصوصًا إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى مثل الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء مصابًا به.
كما ترتبط بعض الحالات الوراثية النادرة بزيادة احتمالية الإصابة، مثل الورم الليفي العصبي من النوع الأول والثاني (NF1 وNF2)، والتصلب الحدبي (TSC)، وهي متلازمات قد ترفع من خطر تطور أورام الدماغ لدى المصابين بها



