خبرني - تتواصل التحقيقات في قضية صبري نخنوخ في مصر، بينما تؤكد هيئة الدفاع أن موكلها يعيش حالة صدمة عقب ما وُجِّه إليه من اتهامات.
قالت المحامية أمل العربي، دفاع المتهم صبري نخنوخ، إن موكلها يعيش حالة صدمة عقب الاتهامات الجديدة التي وجهتها له النيابة العامة المصرية، والتي تتعلق بحيازة أسلحة نارية وذخائر وقطع أثرية، إلى جانب ما ورد بشأن مقاطع فيديو مرتبطة بوقائع احتجاز وتعذيب وإكراه على التوقيع على أوراق.
وأضافت المحامية، في مداخلة هاتفية بأحد البرامج التلفزيونية، أنها حضرت جميع جلسات التحقيق التي خضع لها صبري نخنوخ، مشيرة إلى أن الاتهامات في بدايتها تمحورت حول فرض السيطرة واستخدام العنف وبث الرعب في نفوس المواطنين، إضافة إلى السرقة بالإكراه، فيما يتعلق بالاستيلاء على جهاز DVR الخاص بكاميرات مراقبة معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.
وأوضحت أن موكلها فوجئ بالتطورات الأخيرة في مسار القضية، خاصة بعد صدور قرار بتفتيش مسكنه، والذي أسفر – وفق ما ورد في التحقيقات – عن العثور على 10 قطع أثرية، وبندقيتين آليتين، ورشاش، ونحو ألف طلقة، وخمسة أجهزة اتصال لاسلكي، إلى جانب مقاطع فيديو تتضمن مشاهد لحيوانات مفترسة ووقائع تعذيب وتعدٍّ واحتجاز وإكراه على توقيع أوراق، وكذلك اتهامات تتعلق بهتك العرض، فضلًا عن قرارات بالتحفظ على جميع أمواله وممتلكاته.
وتابعت المحامية: «موكلي في حالة صدمة مما يحدث، لكن في النهاية سيكون لنا حق أمام المحكمة للرد على جميع هذه الاتهامات والأدلة، سواء من حيث صحتها أو بطلانها».
وأشارت إلى أن القضية ما زالت في مراحل التحقيق، وسط استمرار الإجراءات القانونية واستكمال فحص الأدلة والتحريات المرتبطة بالواقعة.



