خبرني - أُقرت، أمس الأحد، في ديوان عشيرة الأعيدة بمدينة دير أبي سعيد بلواء الكورة في محافظة إربد، عطوة اعتراف بين عشيرتي الأعيدة وبني يونس، على خلفية مقتل الشاب أحمد محمود غالب الأعيدة.
وجرى إقرار العطوة خلال مراسم عشائرية رسمية شهدت حضوراً من وجهاء وممثلي عشائر من مختلف مناطق المملكة، إلى جانب عشائر لواء الكورة.
وتلا الوجيه الشيخ فتحي المستريحي بنود العطوة، والتي تضمنت المطالبة بإعدام القاتل، وعدم توكيل محامٍ للدفاع عنه من قبل ذويه، إضافة إلى تطبيق الجلوة العشائرية على والد القاتل وإخوانه وفق أحكام الوثيقة العشائرية الأردنية.
كما نصت العطوة على أن أي شخص يثبت اشتراكه في جريمة القتل خبرني من خارج عائلة القاتل تطبق عليه الإجراءات العشائرية ذاتها، بما في ذلك الجلوة، ومعاملته معاملة الجاني، وفي حال كان من خارج عشيرة بني يونس تؤخذ بحقه عطوة مستقلة وتطبق عليه الجلوة العشائرية.
وتضمنت البنود أن تكون الجلوة خارج لواء الكورة، وأن تمتد مدة العطوة ستة أشهر اعتباراً من تاريخ إقرارها، مع إمكانية تجديدها.
وأشارت الوثيقة إلى تقديم عشيرة بني يونس مبلغ عشرة آلاف دينار أردني لوالد المغدور، تكريماً لموقف ذويه بالسماح لأبناء العشيرة بالمشاركة في مراسم الدفن وتقديم واجب العزاء، مع التأكيد على أن المبلغ لا يُعد جزءاً من الدية العشائرية.
وسمّت العطوة الشيخ فارس الشبيب كفيلاً للدفاع عن عشيرة الأعيدة، فيما سُمّي الشيخ فتحي المستريحي كفيلاً للوفاء عن عشيرة بني يونس.



