*
الاثنين: 08 حزيران 2026
  • 07 حزيران 2026
  • 21:33
إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف عن دراسة لفحص إمكانية إنشاء ممر بري بين إسرائيل والسعودية

خبرني - أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن تل أبيب ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ستبدآن دراسة معمقة لفحص إمكانية إنشاء ممر بري بين إسرائيل والسعودية.

وفي سلسلة منشورات، كتب مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي توفيا ياغلنيك: "لطالما سمعنا عن حلم شركة IMEC، وهو ممر بري يربط الهند بأوروبا عبر الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والأردن وإسرائيل. وفي الوقت نفسه، تبذل تركيا ودول أخرى جهودا لإنشاء طريق لا يمر عبر إسرائيل. والآن، يبرز مشروع ربط إسرائيلي-أوروبي مثير للاهتمام".

وأضاف: "إن الهدف من الدراسة المشتركة لإسرائيل مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، بالتعاون مع دول أخرى، يرمي بحسب وزارة المالية إلى "ضمان اندماج إسرائيل في مسار الممر كحلقة وصل مركزية في خريطة التجارة الإقليمية". وبشكل أساسي لفحص الجاهزية والإمكانية التي تجعلها جزءا من هذه الخطوة الاستراتيجية الواسعة".

وتابع ياغلنيك: "ستفحص الدراسة الترابط المادي لغرض المشروع. مثل قياس الفجوات في البنية التحتية للسكك الحديدية والطاقة الاستيعابية في الموانئ البحرية، والأتمتة، وتوصيل كابلات الاتصالات والطاقة على طول المسار، والحواجز التجارية، وتنظيم الجمارك، والكفاءة الاقتصادية مقارنة بالمسارات التقليدية البديلة مثل قناة السويس وغيرها".

وختم قائلا: "وفقا لوزارة المالية، تعد هذه الدراسة جزءا من دراسة عرضية يتم إجراؤها بالفعل في إطار مشروع "الممر البري" - وإذا لم تشارك إسرائيل، فقد يتم تخطيط الممر بناء على بيانات ناقصة أو مسارات بديلة، مما سيهدد مكانة إسرائيل الاستراتيجية".

يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد صرح في أواخر مايو الماضي، بأن دول الشرق الأوسط "مدينة (له) بالانضمام" إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه ليس متأكدا من أنه سيبرم صفقة مع إيران إذا لم تنضم السعودية وقطر إلى اتفاق أبراهام مع تل أبيب.

وجاء ذلك بعد نحو يومين من منشور له عبر منصة "تروس سوشال"، قال فيه إنه طلب "إلزاميا" من دول في الشرق الأوسط وبينها السعودية، وغيرها التوقيع على اتفاقيات أبراهام بعد التوصل إلى اتفاق على إنهاء الحرب مع إيران، مُهددا بعمل عسكري "أكبر وأقوى منه في أي وقت مضى" إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق على إنهاء الصراع.

وأردف: "إن لم يفعلوا ذلك، فلا ينبغي أن يكونوا جزءا من الصفقة، إذ إن امتناعهم يعد مؤشرا على سوء النية". 

وكان الرئيس الأمريكي قد طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الانضمام إلى اتفاقات أبراهام خلال لقائهما في نوفمبر الماضي، لكن الأمير لم يوافق على ذلك قائلا: "نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقيات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح".

وأضاف بن سلمان أنه أجرى "مناقشة بنّاءة" بشأن هذا الملف مع ترامب، مؤكدا: "سنعمل على ضمان تهيئة الظروف المناسبة في أقرب وقت ممكن لتحقيق هذا الهدف".

مواضيع قد تعجبك