قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، السبت، إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجنب تحويل التقارير الفنية إلى "أدوات للضغط السياسي" إذا كانت ترغب في المساهمة بالتوصل إلى حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني.

وأضاف غريب آبادي أن فقدان الوكالة القدرة على الإشراف على بعض المنشآت النووية الإيرانية جاء نتيجة الهجمات التي تعرضت لها تلك المواقع، وليس بسبب نقص في تعاون طهران مع الوكالة.

واتهم المسؤول الإيراني الوكالة باستخدام تداعيات الضربات الأمريكية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية لخلق "حالة من الغموض" بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن هذه المقاربة لا تسهم في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الملف.

 

"معاملة تمييزية"

اتهمت السفارة الإيرانية في تركيا الولايات المتحدة بممارسة "معاملة تمييزية" بحق المنتخب الإيراني لكرة القدم، معتبرة أن الإجراءات المتخذة بحق أعضاء البعثة الإيرانية تمثل "انتهاكاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والتزامات الدولة المستضيفة".

وقالت السفارة، في منشور عبر منصة "إكس"، إن السلطات الأمريكية رفضت منح تأشيرات لعدد كبير من أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين وغيرهم من الأشخاص الذين يشكلون جزءاً أساسياً من أي منتخب وطني، متسائلة عن أسباب عدم الإشارة إلى هذه الإجراءات.

وأضافت أن الولايات المتحدة صعّدت ما وصفته بـ"المعاملة المتعمدة والتمييزية" ضد المنتخب الإيراني إلى أعلى مستوى، معتبرة أن "نقل الخلافات السياسية إلى المجال الرياضي يحرم المنتخب الإيراني عملياً من حقه في المشاركة في كأس العالم في ظروف طبيعية ومن دون ضغوط أو توتر غير مبرر".

ورأت السفارة أن هذه الممارسات تمثل شكلاً من أشكال التدخل السياسي المنحاز في الرياضة، داعية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى مساءلة الولايات المتحدة بشأن ما وصفته بانتهاك قواعده وممارسة التمييز بحق المنتخب الوطني الإيراني.

وفي وقت سابق، أعلن السفير الأمريكي لدى تركيا توم براك ووزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أن لاعبي منتخب إيران حصلوا على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، فيما تحوم شكوك حول حصول أعضاء من الجهازين الإداري والفني على تأشيرات لمرافقتهم إلى الملاعب الأمريكية.