*
الجمعة: 05 حزيران 2026
  • 05 حزيران 2026
  • 02:34
عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو

خبرني  - فرضت الولايات المتحدة -أمس الخميس- عقوبات جديدة على الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إلى جانب شخصيات من عائلة الزعيم السابق راؤول كاسترو، في خطوة ضمن تصعيد واشنطن ضغوطها على الحكومة الشيوعية في هافانا.

وأظهرت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات شملت ميغيل دياز كانيل (66 عاما) وأربعة أشخاص آخرين بينهم زوجته وابنها، وخمسة كيانات بينها وزارة القوات المسلحة الثورية الكوبية.

كما شملت العقوبات أليخاندرو كاسترو إسبين الابن الوحيد لراؤول كاسترو، والذي شغل سابقا منصب مستشار في لجنة الدفاع والأمن القومي الكوبية، وكان حاضرا خلال لقاء راؤول كاسترو بالرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في هافانا عام 2016. وشملت الإجراءات أيضا أحد أحفاد راؤول كاسترو.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أن وجهت الولايات المتحدة تهما جنائية -في مايو/أيار الماضي- إلى راؤول كاسترو بالقتل، على خلفية مزاعم تتعلق بدوره في حادثة حصلت عام 1996، عندما أسقطت مقاتلات كوبية طائرات كانت تشغلها مجموعة من المنفيين الكوبيين.

كما تأتي بعد أشهر من تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراءاتها ضد كوبا، بما في ذلك قيود سابقة على تأشيرات دياز كانيل ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وعقوبات فُرضت الشهر الماضي على 11 مسؤولا كوبيا، بينهم وزير الاتصالات وعدد من القادة العسكريين وجهاز الاستخبارات الرئيسي في البلاد.

كما سبق أن استهدفت واشنطن مجموعة إدارة الأعمال "غايسا"، وهي تكتل اقتصادي تديره القوات المسلحة الثورية الكوبية، في إطار مساعٍ أمريكية للضغط على المؤسسات المرتبطة بالجيش الكوبي.

 

تعامل قريب مع ملف كوبا

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصحفيين -أمس الخميس- إن الولايات المتحدة تريد أن تكون كوبا "بلدا يدار بشكل جيد"، في وقت يواصل فيه الحديث عن تغيير سياسي في البلاد، بعد تعهده سابقا بتنفيذ ما وصفه بـ"استحواذ ودي" على كوبا، إذا لم تفتح قيادتها الاقتصاد أمام الاستثمارات الأمريكية وتطرد خصوم واشنطن.

وأضاف ترمب قائلا "لدينا خطط جيدة جدا لكوبا، ويجب التخلص من النظام الحاكم فهو نظام قاسٍ وسيئ للغاية، سنهتم بملف كوبا ونتعامل معه، والشعب الكوبي يريد وجودنا ومساعدتنا بشدة"، وفق وصفه.

واعتبر أن كوبا "انهارت إلى حد ما" لكنه أردف أنه سيتعامل مع ملفها قريبا، قائلا "أريد أن أتعامل مع ملف واحد في كل مرة، وسنهتم أولا بالملف الإيراني وبعد ذلك سنتعامل مع ملف كوبا".

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن تفضيل ترمب هو التوصل إلى اتفاق مع القيادة الاشتراكية في كوبا، لكنه عبّر عن شكوكه في إمكانية الوصول إلى حل دبلوماسي مع الحكومة الحالية.

وتفرض الولايات المتحدة حظرا اقتصاديا على كوبا منذ عقود، إلا أن إدارة ترمب صعّدت ضغوطها على هافانا في الأشهر الأخيرة، خصوصا بعد إطاحة هذه الإدارة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي، وفرض حصار فعلي على إمدادات الطاقة إلى كوبا، وهو ما فاقم أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء ونقص الغذاء، وزاد من هشاشة الاقتصاد الكوبي.


 

مواضيع قد تعجبك